وافق مجلس النواب البولندي، على تصويت منح الثقة في حكومة رئيس الوزراء الجديد دونالد توسك، الذي سيؤدي اليمين الدستورية صباح الأربعاء أمام رئيس البلاد.

البرلمان البولندي ينتخب دونالد توسك رئيسا للحكومة

ومنحت جميع فصائل المعارضة في مجلس النواب "الائتلاف المدني، والطريق الثالث، واليسار" ثقتها لتوسك وحكومته، وحتى وقت قريب، كان حزب القانون والعدالة الحاكم في بولندا، والائتلاف الكونفدرالي الذي يضم القوميين والمتشككين في أوروبا، يعارضون هذه الفكرة علناً.

ووافق مجلس النواب البولندي، مساء الإثنين، على تصويت بحجب الثقة عن حكومة ماتيوش مورافيتسكي، وفي نفس المساء وبأغلبية الأصوات، تم ترشيح توسك لمنصب رئيس الوزراء.

وبعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الخريف، لم يتمكن حزب ياروسلاف كاتشينسكي "القانون والعدالة"، الذي حكم البلاد حتى وقت قريب، من الحصول على نصف مقاعد مجلس النواب، وفي المقابل حصلت قوى المعارضة السياسية المتباينة على أكثر من 50% من المقاعد وتمكنت من تشكيل ائتلاف.

وعلى الرغم من توازن القوى في مجلس النواب، بعد الانتخابات، كلف الرئيس البولندي أندجيه دودا، مورافيتسكي الذي ترأس الحكومة السابقة، بتشكيل الحكومة، وسرعان ما أدى اليمين الدستورية.

واستخدم الرئيس ورئيس الوزراء أقصى وقت دستوري ممكن بين الانتخابات وتشكيل الحكومة وأداء اليمين والنظر في مسألة التصويت على الثقة، ونتيجة لذلك تم التصويت على حجب الثقة عن حكومة مورافيتسكي في 11 ديسمبر، على الرغم من إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أكتوبر.

ووافقت المعارضة التي تتمتع بأغلبية برلمانية مسبقا على ترشيح توسك، واقترح الثلاثاء حكومته التي ينص الدستور على أن الرئيس ملزم بأداء اليمين "دون تأخير"، ومن المتوقع أن يحدث هذا صباح يوم 13 ديسمبر.

وبمجرد أن تؤدي حكومة توسك اليمين، سيكون أمامه أسبوعين لإلقاء خطاب رئيسي في البرلمان. وبعد ذلك، سينظر مجلس النواب في مسألة إصدار تصويت بالثقة لمجلس الوزراء الجديد.

وإذا لم يتمكن مجلس النواب من تحديد ترشيح رئيس الوزراء بأغلبية الأصوات، أو إذا حصل رئيس الوزراء الجديد لاحقًا على تصويت بحجب الثقة من مجلس النواب، فإن المبادرة تنتقل مرة أخرى إلى الرئيس. وسيعهد بتشكيل الحكومة إلى رئيس وزراء من اختياره، والذي سيؤدي أيضا اليمين ويطلب من مجلس النواب التصويت على الثقة.

وإذا حصل رئيس الوزراء هذا أيضا على تصويت بحجب الثقة، فوفقا للدستور، يكون الرئيس ملزما بتقصير مدة ولاية البرلمان، مما يعني إجراء انتخابات برلمانية جديدة.

ومؤخرا، حققت المعارضة البولندية بقيادة توسك انتصارا كبيرا في الانتخابات البرلمانية، ويختلف التكوين الحالي لمجلس النواب البولندي عن التكوين السابق من حيث أن حزب القانون والعدالة الذي يتزعمه ياروسلاف كاتشينسكي لم يعد يتمتع بالأغلبية فيه.

ووفقا لنتائج انتخابات 15 أكتوبر، حصل حزب القانون والعدالة على 194 مقعدا في مجلس النواب، وحصل الائتلاف المدني المعارض على 157 مقعدا، والطريق الثالث 65 مقعدا، واليسار 26 مقعدا، وحصل ائتلاف القوميين والمتشككين في أوروبا "الكونفدرالية"على 18 مقعدا آخر.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: انتخابات دونالد توسك وارسو القانون والعدالة رئیس الوزراء على تصویت

إقرأ أيضاً:

نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد

أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.

وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.

رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهليةقصور الثقافة تقدم 17 عرضا بالموسم المسرحي في القاهرة الكبرى

من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب،  لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.

وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ،  لـ" صدي البلد،  أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.

واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.
 

طباعة شارك معالم القاهرة الإسلامية البعد العمراني مجلس النواب قلب القاهرة

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يجتمع مع مسؤول ألماني
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الكويتي
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم