خسارة غير مؤثرة لليفربول وتأهل فياريال وسلافيا براغ لثمن نهائي الدوري الأوروبي
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
تلقى ليفربول الإنجليزي خسارة مفاجئة "غير مؤثرة" 1- 2 أمام مضيفه يونيون سان غيلواز البلجيكي -اليوم الخميس- في الجولة السادسة الأخيرة بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، التي شهدت فوز تولوز الفرنسي بالنتيجة ذاتها على مضيفه لاسك لينز النمساوي.
وكان ليفربول ضمن منذ الجولة الماضية صدارته للمجموعة، ومن ثم صعوده مباشرة لدور الـ16 في البطولة، فيما كان الصراع دائرا على الوصافة، الذي سيتأهل للدور الفاصل المؤهل لدور الـ16، حيث سيلعب خلاله مع أحد
الفرق الثمانية التي حصلت على المركز الثالث في المجموعات الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا، التي انتقلت للعب في الدوري الأوروبي.
وتجمد رصيد ليفربول عند 12 نقطة في القمة، بفارق نقطة وحيدة أمام أقرب ملاحقيه تولوز الذي يخوض الدور الفاصل، في حين توقف رصيد سانت غيلواز عند 8 نقاط في المركز الثالث، لينتقل لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي،
ويلاقي أحد الفرق الحاصلة على الوصافة في المجموعات الثماني بالبطولة، من أجل الصعود لدور الـ16 في تلك المسابقة.
في المقابل، توقف رصيد لاسك لينز عند 3 نقاط في قاع الترتيب.
وفي المجموعة السادسة، حسم فياريال الإسباني صدارة المجموعة، عقب فوزه المثير 3-2 على مضيفه رين الفرنسي.
سيناريو مثير في مباراة رين وفياريال ????????
جيرارد مورينو يسجل ركلة جزاء ويستفز جمهور رين وبعدها يتلقى بطاقة صفراء من الحكم وهدف سريع جداً من رين !! ????????#الدوري_الأوروبي pic.twitter.com/bmPvs4h4KT
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 14, 2023
وبعدما اجتازا مرحلة المجموعات رسميا منذ الجولة الماضية، كان الصراع بين رين وفياريال منحصرا على صدارة المجموعة للتأهل إلى دور الـ16 مباشرة.
وانقض فياريال على القمة، بعدما رفع رصيده إلى 13 نقطة، بفارق نقطة أمام رين.
وفي المجموعة السابعة، احتفظ سلافيا براغ التشيكي بالصدارة، عقب فوزه الكبير برباعية نظيفة على ضيفه سيرفيت السويسري، فيما تغلب روما الإيطالي بثلاثية نظيفة على ضيفه شيريف تيراسبول المولدوفي.
لوكاكو يمنح التقدم مبكراً لروما ⚽️????#الدوري_الأوروبي pic.twitter.com/YO6lVhYYQP
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 14, 2023
وارتفع رصيد سلافيا إلى 15 نقطة في القمة، متفوقا بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه روما، علما بأن الفريقين ضمنا الصعود للأدوار الإقصائية منذ الجولة الماضية، فيما احتل سيرفيت المركز الثالث بخمس نقاط، وبقي شيريف
قابعا في مؤخرة الترتيب بنقطة واحدة.
وفي المجموعة الثامنة، حقق باير ليفركوزن الألماني العلامة الكاملة، بعدما اكتسح ضيفه مولده النرويجي 5-1، فيما تغلب كارباخ الأذربيجاني 2-1 على ضيفه هاكن السويدي.
وظل ليفركوزن على قمة المجموعة برصيد 18 نقطة، ليصبح الفريق الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الست التي خاضها في دور المجموعات، فيما احتل كارباغ المركز الثاني برصيد 10 نقاط، متفوقا بفارق 3 نقاط أمام مولده،
الذي بقي في المركز الثالث، وتواجد هاكن في قاع الترتيب بلا رصيد عقب خسارته جميع لقاءاته.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الدوری الأوروبی المرکز الثالث
إقرأ أيضاً:
«المعركة الثُلاثية» في «الفورمولا-1».. «شراسة نادرة»
عمرو عبيد (القاهرة)
تظهر بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» في العام الحالي بصورة «استثنائية»، جمعت بين صراع ثُنائي لصديقين من فريق واحد، بجانب «معركة طويلة» بين 3 سائقين، في مشهد مُثير ورائع، قفزت مؤشرات اشتعاله أكثر بعد أحداث سباق «لاس فيجاس» الأخيرة، ليتساوى أوسكار بياستري مع ماكس فيرستابن، في رصيد 366، ويبتعد لاندو نوريس بالصدارة بفارق 24 نقطة فقط عن زميله الأول وغريمه الثاني، بـ390 نُقطة فوق القمة.
ومنذ بداية القرن الحالي، ورُبما عبر كثير من عقود القرن العشرين، لم تعرف بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» «معارك ثُلاثية» مُشابهة إلا فيما ندر، لعل أشهرها وأبرزها وأكثرها «إثارة» ما حدث في نُسخة 2007، عندما دخل «الثُلاثي» لويس هاميلتون، وفيرناندو ألونسو وكيمي رايكونن، السباق الأخير في ذلك الموسم، بجائزة البرازيل الكُبرى، بتقارب غير عادي في مقدمة ترتيب بطولة العالم، حيث امتلك كل منهم فرصة التتويج وقتها.
ذلك المشهد في عام 2007، لم يكن عادياً، إذ كان الأول بعد 21 عاماً، منذ معركة مُشابهة في عام 1986، والمُثير أن هامليتون كان متصدراً بفارق 4 نقاط عن ألونسو، في حين أتى رايكونن ثالثاً بفارق 7 نقاط عن البريطاني، ووسط صراع ثُلاثي غير عادي، انقلبت الأمور رأساً على عقب في سباق البرازيل الأخير وقتها، حيث تُوّج به رايكونن، ليحصد 10 نقاط، ويقفز إلى الصدارة، ويفوز ببطولة العالم، بينما احتل ألونسو المركز الثالث وجمع 6 نقاط، في حين اكتفى هاميلتون بإضافة نقطتين إلى رصيده، من المركز السابع في السباق البرازيلي، ويخسر اللقب، متساوياً مع الإسباني في رصيد 109، بفارق نقطة وحيدة عن البطل الفنلندي.
سبق ذلك صراع متقارب في بطولة 2003، كان أبطاله «الأسطوري» مايكل شوماخر وكيمي رايكونن أيضاً، بجانب خوان بابلو مونتويا، واستمرت المعركة بينهم طوال 15 سباقاً في ذلك الموسم، لكن فوارق بسيطة أبعدت مونتويا في السباق الـ16 الأخير، بجائزة اليابان الكُبرى، التي دخلها شوماخر ورايكونن بأحلام واقعية، بينما كان الكولومبي يأمل في فوز شرفي يجعله متساوياً مع البطل الألماني.
ولم تسر الأمور كما خطط لها أي منهم، حيث اكتفى رايكونن بوصافة السباق الياباني، مضيفاً 8 نقاط إلى رصيده، واحتل شوماخر المرتبة الثامنة، بنقطة وحيدة صنعت الفارق لمصلحته في النهاية، في حين غادر مونتويا السباق مُبكراً، لتنتهي واحدة من أمتع المنافسات في سباقات «الفورمولا-1»، بفوز شوماخر بلقب بطولة العالم، برصيد 93 نقطة، مقابل 91 لرايكونن، و82 لمونتويا.
المُنافسة كانت مُثيرة جداً في بطولة 2010، فقبل جولتين من نهاية السباقات، شمل الصراع 5 سائقين دُفعة واحدة، يُمكن لأي منهم الفوز بلقب بطولة العالم، وهم فيرناندو ألونسو، مارك ويبر، لويس هاميلتون، سيباستيان فيتل، وجينسون بوتون، على الترتيب، لكن الألماني فيتل صنع «ريمونتادا» غير عادية في آخر سباقين، نجح في الفوز بهما، ليُتوّج بطلاً للعالم في النهاية، برصيد 256 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن الإسباني ألونسو، و14 نقطة عن زميله في «ريد بول»، مارك ويبر.
وكانت بطولة 2017 الأقرب لهذا المشهد في العقد السابق، إلى حد ما، لأن المُنافسة لم تستمر بنفس الشراسة حتى النهاية، لكنها شهدت أقرب فارق نقطي بين أول 3 سائقين في ترتيب بطولة العالم، في الآونة الأخيرة، حيث فاز لويس هاميلتون باللقب، برصيد 363 نُقطة، يليه سيباستيان فيتل بـ317 نقطة، مقابل 305 للثالث، فالتيري بوتاس.