وزير التعليم العالى يفتتح مركز طب وجراحة العيون ويتفقد مستشفي الأورام بجامعة المنيا
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أيمن عاشور، اليوم السبت الموافق 30 ديسمبر، مركز طب وجراحة العيون بجامعة المنيا، كما تفقد مستشفى الأورام بالجامعة.
افتتاح مركز طب وجراحة العيون بجامعة المنياجاء افتتاح مركز طب وجراحة العيون بجامعة المنيا، خلال زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور لمحافظة المنيا، ورافقه محافظ المنيا أسامة القاضى، ورئيس جامعة المنيا الدكتور عصام فرحات.
واستمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشرح مفصل عن المركز، حيث يحتوي على مبنى رئيسي، مكون من أرضي وأول علوي بمسطح إجمالي 1233م2، ويأتي الدور الأرضي على مسطح 640م2، ويحتوي علي «صالة مدخل وانتظار للمرضي، غرف كشف، غرف فحص، علاج بالليزر، مكاتب إدارية».
ويأتي الدور الأول على مسطح 593م2، ويحتوي علي «3 غرف عمليات كبري، و3 أسرة إفاقة وعناية، عنبر ملاحظة رجال 3 أسرة، عنبر ملاحظة سيدات 3 أسرة، 4 غرف إقامة مرضي، مكاتب ادارية وخدمات»، ويجرى البدء في إعادة تأهيله لتحويله لمستشفى متخصص متكامل بمضاعفة أدواره من دورين الي أربعة أدوار، نظراً لكثافة التردد عليه، والتي تصل إلى 1000 حالة يومياً.
واستمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى شرح مفصل عن مستشفى الأورام ومكوناتها، حيث تسع لـ100 سرير، وجارى البدء في تركيب جهاز العلاج الإشعاعي وسيصبح جاهزا للتشغيل خلال ثلاثة شهور، وتحتوي المستشفي علي المبني الرئيسي، والمكون من بدروم أرضي وأربعة أدوار متكررة بمسطح إجمالي 12118م2، وذلك بتكلفة مالية وقدرها 400 مليون جنيه في إطار التوسع الخدمي بالقطاع الطبي.
اقرأ أيضاًوزير التعليم العالي يصدر قرارًا بإغلاق كيانين وهميين في الدقهلية
وزير التعليم العالي يُهنئ الطلاب النابغين الحاصلين على منح دراسية جامعية
إدراج 28 جامعة مصرية ضمن التصنيف العربي للجامعات.. أبرز حصاد «التعليم العالي» في أسبوع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي والبحث العلمي مستشفى الأورام الدكتور محمد أيمن عاشور وزیر التعلیم العالی والبحث العلمی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.