مجلس الأمن يتبنى قرارا بخصوص الوضع الإنساني في أفغانستان
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يهدف إلى تحسين الوضع الإنساني في أفغانستان والتعامل مع مسألة حقوق المرأة هناك.
وأعدت اليابان والإمارات العربية المتحدة بصورة مشتركة القرار الذي تم تبنيه بأغلبية الأصوات.
وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن القرار يشدد على الحاجة إلى معالجة مجموعة من القضايا التي تواجهها أفغانستان على نحو شامل، بما في ذلك حقوق المرأة والأمن والإرهاب والمخدرات.
ويحث القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والأطراف المعنية الأخرى على زيادة انخراطهم في أفغانستان، حتى يمكن إعادة دمج البلاد بالكامل في المجتمع الدولي، وأن تفي بالتزاماتها الدولية.
كما يطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين مبعوث خاص لأفغانستان لتنسيق الجهود.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أفغانستان حقوق المرأة قرار مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.