البوابة:
2026-06-03@02:20:05 GMT

اسرائيل تنشر صورة جديدة لـ محمد الضيف

تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT

اسرائيل تنشر صورة جديدة لـ محمد الضيف

نشر الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على “تويتر”، صورة حديثة ادعى انها لقائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس محمد الضيف الذي تتهمه بالمسؤولية عن هجوم 7 اكتوبر 
وعلّق أدرعي على الصور قائلاً: “عاجل صورة المدعو محمد الضيف مع الدولارات!”. وذكر أدرعي أن “الصورة تمّ كشفها من أحد الحواسيب التي ضُبِطَت خلال العملية البرية في غزة”.

وقال في منشوره التحريضي "هذه الصورة التي تم كشفها من احد الحواسيب التي تم ضبطها خلال العملية البرية في غزة. انظروا إلى الصورة هذا ما يهم قادة حماس - الأموال، الدولارات!.. ‏قادة حماس في النعيم وشعب غزة في الجحيم!"

 

ولا يعرف لمحمد الضيف الا صورة قديمة جدا قبل عام الـ 2000 وقيل حينها انها اصيب في غارة اسرائيلية وفقد ساقيه وقالتتقارير اخرى انه اصيب بالشلل شبه الكامل من دون ان يتم التاكيد من مصادر رسمية 

بعد نشر الصورة المزعومة لمحمد الضيف علق احد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالقول ان نشر هكذا صورة في مثل هذا التوقيت "تأتي في سياق الخلاف الحاد بين المستوى السياسي والمستوى العسكري في الكيان. الدولارات كناية عن الأموال القطرية التي سمح نتنياهو بدخولها إلى غزة على مدى سنوات. قبل أيام أيضا نشر الجيش لقطات تُظهر المعاناة التي يواجهها جنوده في غزة وقد سُمع في التسجيل صوت صرخاتهم وأنينهم. وفي السياق ذاته، صرح قائد الجيش بأنه يخشى من "تبديد إنجازات الجيش" إذا لم تباشر الحكومة عملية سياسية لليوم التالي للحرب".

المعلق يؤكد ان "خسائر الجيش الصهيوني حقيقية وربما غير مسبوقة، ولا سيما لناحية الجرحى والمعاقين. فقد بلغ عدد هؤلاء الأخيرين ١٢٥٠٠، مما أنذر بانهيار منظومة إعادة التأهيل للجنود".

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «مش هتعرفوا تحرموني من جمهوري».. محمد رمضان يوجه رسالة جديدة بعد أزمة فيلم «أسد»
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الجريدة الرسمية تنشر قرارات «الداخلية» بشأن الإذن بالتجنس بجنسيات أجنبية
  • صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)