شدد خالد عبد العال محافظ القاهرة علي مديرية الطب البيطرى بالقاهرة بتكثيف الحملات بالتعاون مع مديريتي الصحة والتموين ومباحث التموين والأحياء للتفتيش على الأسواق ومحال بيع اللحوم والأسماك والدواجن ومصنعاتها بكافة أحياء العاصمة، للتأكد من صحة الغذاء المطروح بالأسواق للمواطنين.

وأكد محافظ القاهرة ضرورة استمرار حملات ضبط الأسواق وتفعيل التفتيش والرقابة لحماية المستهلك من أساليب الغش التجاري وضبط السلع مجهولة المصدر وغير المطابقة للمواصفات حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.

وفى هذا السياق، أشار د. صبرى زينهم مدير مديرية الطب البيطري أن الحملات الدورية على الأسواق تمكنت من ضبط أكثر من 24 طن لحوم، ومصنعات لحوم، ودواجن، ومفروم، وكبدة، ودهون، وحواووشى غير مطابقة للمواصفات وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتحرير 69 محضر وإحالة المخالفات للنيابة المختصة لاتخاذ اللازم حيث تم اعدام ما يقارب 12 طن منها فى محرقة المجزر الالي والباقى تحت تحفظ النيابة.

 

 

يذكر أن اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة،  استقبل بديوان عام المحافظة وفد مقاطعة خنان الصينية برئاسة الوزير كونغ تشانغشنغ سكرتير الحزب ورئيس لجنة خنان للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصينى .. وذلك في إطار دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون وتنمية الشراكة وتبادل الخبرات وبحث عقد اتفاقية صداقة وتعاون بين الجانبين لتعميق التعاون في في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والسياحة والثقافة.

وأكد محافظ القاهرة أن اجتماع اليوم مع وفد يمثل مقاطعة خنان يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمع بين البلدين الصديقين مصر والصين وهو ما يبدو جليًا فى العلاقات الوطيدة التى تجمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس دولة الصين الصديقة

ووجه محافظ القاهرة الشكر للوفد على حفاوة الاستقبال التى تلقاها عند وجوده فى الصين سبتمبر الماضى.

واشار محافظ القاهرة إلى أن هناك تشابه بين مقاطعة خنان وبين محافظة القاهرة فكلتاهما تنتميان إلى حضارة عريقة وبهما نهضة معاصرة، حيث تتمتع خنان بتراث ثقافي وتاريخي غني، كما تلعب مقاطعة خنان دورًا حاسمًا في تاريخ الصين، وكانت مركزًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا لأكثر من 3000 عاما لدولة الصين، مؤكدًا أن التقدم الهائل ومشروعات البنية التحتية الكبرى التي تم إنشاؤها فى خنان في السنوات الأخيرة في مجالات النقل وبناء الطرق والمطارات ومحطات توليد الطاقة العملاقة بقدرات هائلة يتشابه مع النهضة الحضارية الكبرى التي شهدتها مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم إنشاء الطرق والمدن الجديدة على طراز المدن الذكية ، كالعاصمة الإدارية الجديدة، كما تم القضاء على العشوائيات .

وأكد محافظ القاهرة أن العاصمة لها علاقات صداقة وتعاون وتبادلات في العديد من المجالات مع عدد كبير من المقاطعات والمدن الصينية التي ترتبط بمذكرات تفاهم واتفاقيات صداقة مع محافظة القاهرة.

وأكد كونغ تشانغشنغ سكرتير الحزب ورئيس لجنة خنان للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصينى على تطلعه لتوقيع مذكرة تفاهم لانشاء آليه طويلة المدى لتعزيز التعاون بين الجانبين داعيًا محافظ القاهرة لزيارة الصين لاجراء مزيد من المباحثات حول سبل التعاون بين المدينتين القاهرة وخنان.

وكان محافظ القاهرة قد شارك فى افتتاح منتدى العمد الدولي للسياحة 2023 بمدينة تشنغتشو بالصين بحضور وزير التنمية المحلية ومحافظ الأقصر ، الذى افتتحه وانغ كاي، محافظ مقاطعة خنان ، حيث كان شعار المنتدى "اكتشاف قوى دافعة جديدة وتعزيز استدامة المدن السياحية"، وقد شهد هذا الحدث تجمع رؤساء البلديات وممثلو المدن من 59 مدينة محلية و43 مدينة خارجية في تشنغتشو لمناقشة تعزيز السياحة الثقافية الجديدة.

يذكر أن مقاطعة خنان تتمتع بموقع استراتيجي، حيث تتمتع بشبكة نقل واسعة النطاق، بما في ذلك السكك الحديدية والطرق السريعة، والاتصال من خلال تقنية الجيل الخامس، كما أظهرت نموًا اقتصاديًا من خلال نظام صناعي قوي، بما في ذلك القطاعات الرئيسية مثل تصنيع المعدات والمواد الغذائية والمنسوجات والطاقة الكهربائية ومواد البناء والآلات والنفط والغاز الطبيعي.

ومقاطعة خنان هي المنطقة الأساسية لإنتاج الحبوب في الصين، حيث يمثل إنتاج الحبوب والقمح بها جزءًا كبيرًا من انتاج دولة الصين ، حيث يلعب دوراً هاماً في ضمان الأمن الغذائي الوطني هناك.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مديرية الطب البيطرى القاهرة ضبط أكثر من ٢٤ طن لحوم دواجن غير مطابقة للمواصفات اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة الصحه التموين محافظ القاهرة مقاطعة خنان

إقرأ أيضاً:

الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟

يشير تصاعد الحديث عن "الاستقرار الإستراتيجي" بين الولايات المتحدة والصين، في أعقاب قمة مايو/أيار بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ، إلى مسعى لضبط التنافس ضمن أطر قابلة للإدارة.

ويتزامن ذلك مع اقتراب فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية عالمية جديدة، إلى جانب ترقب لقاء محتمل بين الزعيمين في واشنطن في سبتمبر/أيلول المقبل، مما يعكس مرحلة دقيقة تتداخل فيها السياسة مع الاقتصاد.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4ترمب يستعد لفرض رسوم جمركية جديدة تستهدف 60 دولةlist 2 of 4الصين تكسب معركة الصورة.. هل بدأت مكانة أمريكا العالمية بالتراجع؟list 3 of 4الصين تصدر أكثر من مليون سيارة في شهر واحد رغم التعريفات الجمركيةlist 4 of 4حرب تجارية تتسع.. كيف تستخدم الصين سلاسل التوريد في معركتها مع الغربend of list

في هذا السياق، ركزت بعض الصحف الصينية على أبعاد متعددة للعلاقات الثنائية، من فهم الخطاب المتبادل إلى التفوق الصيني في بناء السفن ومحاولات واشنطن لموازنته، وصولا إلى القيود التجارية وتوقعات الردود المقابلة، مما يضعنا أمام السؤال الأهم، وهو هل نحن أمام تصعيد جديد في الحرب التجارية أم احتكاك اقتصادي يدار ضمن قواعد هذا الاستقرار؟

لا ينبغي أن يقتصر بناء المعرفة اللغوية على تلبية الاحتياجات الدفاعية، فضعف برامج اللغات المدنية، يفقد واشنطن المعرفة الثقافية والتاريخية والسياسية والاجتماعية اللازمة لفهم الصين

بواسطة شينغ يو وانغ

توافق لغوي واختلاف جوهري

بحسب ما أوردته صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست ، ظهر مفهوم "الاستقرار الإستراتيجي" في بيانات الجانبين عقب لقاء الرئيسين في بكين في مايو/أيار الماضي، لكن بصياغتين مختلفتين تعكسان تباينا في الدلالة والرؤية.

فقد قدم البيت الأبيض العلاقة على أنها "بناءة على أساس الإنصاف والمعاملة بالمثل"، بينما اكتفت بكين بوصفها "علاقة ثنائية بناءة للاستقرار الإستراتيجي".

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الاختلاف اللغوي ليس تفصيلا شكليا، بل يعكس فجوة أعمق في تفسير النوايا الإستراتيجية، إذ يرى محللون أن اللغة الصينية الرسمية "غامضة بشكل مقصود" بما يمنح القيادة مرونة سياسية، في حين تعاني واشنطن من صعوبات متزايدة في تفسير الخطاب الصيني بسبب تراجع قدراتها في الكوادر اللغوية والمعرفية.

إعلان

ووفقا لكايل تشان، الباحث في مركز جون إل ثورنتون الصيني في معهد بروكينغز "فإن تراجع الدعم الحكومي والاهتمام بين الطلاب الأمريكيين يترك فجوة كبيرة في القدرات اللغوية الصينية"، ويؤيده في هذا الرأي شينغ يو وانغ، الباحث في معهد سياسات جمعية آسيا ، الذي يشير إلى أهمية اتباع نهج أوسع لبرامج اللغة.

ويقول إنه "لا ينبغي أن يقتصر بناء المعرفة اللغوية على تلبية الاحتياجات الدفاعية فقط، فإذا ما ضعفت برامج اللغات المدنية، فقد تفقد واشنطن المعرفة الثقافية والتاريخية والسياسية والاجتماعية الأوسع اللازمة لفهم الصين كنظام متكامل".

تصعيد أم احتكاك مدروس

في السياق ذاته، أفادت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الولايات المتحدة تقترب من فرض إطار جديد لتعريفات جمركية عالمية، قد يشمل نحو 60 اقتصادا تمثل 99% من وارداتها، ويستند هذا التوجه إلى أدوات قانونية أكثر مرونة مثل المادة 301، بما يسمح بفرض رسوم موجهة وقابلة للتوسع.

وترى أليسيا غارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك الاستثمار الفرنسي ناتيكس ، أن هذا الإطار يمثل "أداة إستراتيجية طويلة الأجل" وليس إجراءً مؤقتا، مشيرة إلى احتمال فرض رسوم إضافية أو قطاعية إذا استمرت اختلالات التجارة أو المخاوف الأمنية.

ورغم ذلك، ترجّح الصحيفة أن التأثير الفوري سيكون محدودا، وأن المسار العام يعكس "منافسة مُدارة" أكثر من كونه قطيعة كاملة، خاصة في ظل استقرار نسبي شهدته العلاقات هذا العام بعد فترة من التصعيد الجمركي المتبادل.

الإجراءات العقابية على قطاع صناعة السفن قد ترفع التكاليف على المستهلكين الأمريكيين إذا لم تقترن بإعادة بناء القدرة الإنتاجية المحلية

بواسطة ماثيو فونايول

رد مقيد وقنوات مفتوحة

تجمع التقديرات التي نقلتها الصحيفة على أن بكين ستتجه إلى ردود "مقيدة ومدروسة"، تشمل تعريفات مستهدفة أو قيودا غير جمركية أو ضوابط على الصادرات، مع الحفاظ على قنوات التفاوض لتجنب تداعيات اقتصادية أوسع.

ويشير شو تيان تشن من وحدة الاستخبارات الاقتصادية إلى أن الإجراءات الأمريكية الحالية لا تستهدف الصين حصرا، وأن بكين قد "تقبل إلى حد كبير" هذه الرسوم إذا بقيت ضمن حدود معينة. ويضيف أن أي رد صيني سيكون "رمزيا في جوهره"، وقد يستخدم كورقة ضغط للحصول على تنازلات أمريكية في ملفات أخرى.

وتظل قضية "العمل القسري" أحد محاور الخلاف المستمرة منذ الولاية الأولى لترمب، حيث تستخدمها واشنطن لتبرير القيود التجارية، وهو ما يعزز الطابع السياسي للنزاع التجاري بين البلدين.

كيف ستكون مآلات الحرب التجارية بين أمريكا والصين؟ (الجزيرة)جبهة جديدة للصراع

في موازاة ذلك، تبرز صناعة بناء السفن كجبهة جديدة في التنافس، وتفيد ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الكونغرس الأمريكي يدرس فرض تعريفات ورسوم موانئ وعقوبات تستهدف هذا القطاع، الذي بات يُنظر إليه كقضية اقتصادية وأمنية في آن واحد.

ويعكس هذا التوجه قلقا أمريكيا متزايدا من تفوق الصين، التي تستحوذ على أكثر من نصف الإنتاج العالمي للسفن التجارية، مقابل أقل من 1% للولايات المتحدة.

إعلان

وأشار نواب أمريكيون، مثل النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آمي بيرا، إلى أن واشنطن "تتخلف أكثر فأكثر عن الصين" في هذا المجال.

وتتهم الولايات المتحدة الصين بالاعتماد على دعم حكومي لتوسيع هذا القطاع، وهو ما تنفيه بكين، مؤكدة أن تفوقها يعود إلى الابتكار والكفاءة الصناعية.

كما يحذر خبراء، مثل ماثيو فونايول، من أن الإجراءات العقابية قد ترفع التكاليف على المستهلكين الأمريكيين إذا لم تقترن بإعادة بناء القدرة الإنتاجية المحلية.

من الصدمة إلى الضغط

في المقابل، تقدم تقارير صحفية أخرى قراءة مغايرة للاتهامات الغربية، معتبرة أن مفاهيم مثل "صدمة الصين" و"الفائض الإنتاجي" وصولا إلى "الضغط الصيني" تعكس جميعها "سرديات مضللة".

وترى صحيفة تشاينا ديلي أن هذه المفاهيم تخلط بين التنافسية والممارسات غير العادلة، وتتجاهل دور الصين كمحرك للنمو العالمي، ويستشهد تقرير الصحيفة بدراسة لصندوق النقد الدولي عام 2025 خلصت إلى أن الصين ساهمت بشكل كبير في النمو الاقتصادي العالمي وتأثيراته الإيجابية.

كما تؤكد تشاينا ديلي أن صعود الصين الصناعي يستند إلى عوامل هيكلية مثل الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والابتكار، وأن اندماجها في سلاسل القيمة العالمية يخلق فرصا للدول النامية بدلا من إقصائها.

في ضوء هذه المعطيات، توحي الصحف الصينية بأن العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة تتجه نحو نموذج هجين متشكل من تصعيد محسوب ضمن إطار "استقرار إستراتيجي"، إذ بينما تطور واشنطن أدوات ضغط أكثر مرونة واتساعا، تستعد بكين لردود انتقائية تحافظ على التوازن وتتفادى الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

وحيث تتوسع ساحات التنافس لتشمل قطاعات إستراتيجية كصناعة السفن والتبادلات البحثية والعلمية، يبقى العامل الحاسم هو قدرة الطرفين على إدارة هذا الاحتكاك دون تقويض الاستقرار الاقتصادي العالمي، وهو ما تعكسه الدلالات اللغوية التي تؤكد التنافس وتقيّده في آن واحد.

مقالات مشابهة

  • ضبط 19 مخبزًا تنتج خبزا ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات بكفر الدوار
  • ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملات بيطرية بأسيوط
  • ضبط 101 كيلو لحوم وأسماك فاسدة خلال حملات لحماية المواطنين في سوهاج
  • الصين تضيف 14 شركة أوروبية إلى قائمة مراقبة الصادرات
  • الحرائق تخرج عن السيطرة.. إسبانيا تعلن حالة طوارئ
  • إلغاء حفل لمغنٍّ فرنسي إسرائيلي في مرسيليا بعد دعوات للمقاطعة
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا