إدانات واسعة وتحذيرات من اتساع الصراع عقب الضربات الأمريكية والبريطانية على اليمن
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
شنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، فجر الجمعة، عشرات الغارات على مواقع تابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن، ما أثار موجة من الشجب والإدانات وردود الفعل على الصعيدين العربي والدولي، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع في المنطقة بالتزامن مع تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتوعدت جماعة "الحوثي" الولايات المتحدة وبريطانيا، بالرد على الهجمات التي أسفرت عن مقتل 5 من قواتها وإصابة 6 آخرين، مشددة على أن التحرك العسكري الأمريكي والبريطاني "لن يمر دون عقاب".
"عربي21" رصدت ردود الفعل العربية والعالمية على الضربات الأمريكية والبريطانية ضد اليمن، يأتي عرضها تاليا:
تركيا
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن الولايات المتحدة وبريطانيا تسعيان إلى تحويل البحر الأحمر إلى "بحر من الدماء".
وقال أردوغان للصحفيين في إسطنبول بعد صلاة الجمعة، إن بلاده علمت من قنوات مختلفة أن قوات جماعة "الحوثي" اليمنية تخوض "دفاعا ناجحا" ضد الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأضاف أن الضربات الأمريكية والبريطانية ضد مواقع في اليمن "غير متناسبة"، مشيرا إلى أن واشنطن "تستخدم القوة غير المتناسبة، كما تفعل إسرائيل في غزة".
روسيا
دعت وزارة الخارجية الروسية منع تصعيد الوضع في المنطقة بعد الهجمات الأمريكية والبريطانية التي استهدفت 5 محافظات يمنية.
وبدوره، أدان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، العملية العسكرية التي نفذتها لندن وواشنطن ضد جماعة أنصار الله "الحوثيين"، لافتا إلى أن الضربات على اليمن غير قانونية بموجب القانون الدولي.
كما طالبت موسكو بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بالهجمات على اليمن.
الصين
حثت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ "الأطراف المعنية على التزام الهدوء وضبط النفس لمنع اتساع نطاق الصراع" في اليمن، وفقا لهيئة الإذاعة العامة الصينية "CGTN".
وأضافت أن "الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على الاتصالات (بينها) والدفع من أجل تهدئة الوضع والعمل معا للحفاظ على أمن ممرات الشحن الدولية".
المملكة العربية السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن قلق المملكة البالغ من العمليات العسكرية في منطقة البحر الأحمر، والهجمات على مواقع يمنية، حسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأضافت في بيان: "تؤكد المملكة أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، التي تعد حرية الملاحة فيها مطلبا دوليا لمساسها بمصالح العالم أجمع، تدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث".
إيران
قالت وزارة الخارجية الإيرانية: "ندين بشدة الضربات العسكرية الأمريكية والبريطانية لليمن؛ باعتبارها مخالفة للقانون الدولي"، مشددة على أن "واشنطن تتحمل مسؤولية تداعيات استهداف اليمن عسكريا وما يترتب على ذلك من نتائج".
وأضافت أن "الضربات العسكرية الأمريكية البريطانية تأتي في سياق دعم حرب الكيان الصهيوني على غزة"، مطالبة "المجتمع الدولي بالتحرك بمسؤولية لمنع توسيع رقعة الحرب في المنطقة".
سلطنة عمان
أدانت سلطنة عمان هجوم الولايات المتحدة وبريطانيا على مواقع في اليمن، مستنكرة اللجوء للعمل العسكري، في وقت "تتمادى" فيه دولة الاحتلال في "حربها على قطاع غزة دون حساب".
وقالت وزارة الخارجية العمانية؛ إن سلطنة عمان "تتابع وبقلق بالغ تطورات القصف الأمريكي البريطاني، الذي طال عدة مدن في الجمهورية اليمنية الشقيقة".
وأضاف في بيان عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أنها "تستنكر اللجوء لهذا العمل العسكري من قبل دول صديقة، بينما تتمادى إسرائيل في قصفها وحربها الغاشمة وحصارها لقطاع غزة دون حساب أو عقاب".
الأردن
عبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، عن قلق بلاده إزاء التطورات في البحر الأحمر عقب الضربات الأمريكية والبريطانية على مدن يمنية، وفق تصريح صحفي لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
وقال الصفدي، إن الأردن "يتابع بقلق تطورات الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي بشكل عام".
وحذر من أن دولة الاحتلال "تدفع المنطقة برمتها نحو المزيد من الصراع والتوتر والحروب من خلال الاستمرار في عدوانها الغاشم على غزة، ومحاولة فتح جبهات جديدة وجر الغرب إليها".
العراق
أدانت وزارة الخارجية العراقية، ما وصفته بالعدوان على اليمن وسيادته، مشددة على أن "توسع دائرة الاستهدافات لا يمثل حلاً للمشكلة، وإنما سيدفع لاتساع نطاق الحرب".
ولفتت الخارجية العراقية في بيان، إلى أن العراق أطلق منذ بداية العدوان "تحذيرات من أن مغبة الاستمرار بدعم الكيان الغاصب، وعدم تحمل الدول الكبرى مسؤولياتها سيؤديان إلى انزلاق الأمور نحو تطورات شاملة لن تقف عند حدود غزة والأراضي الفلسطينية".
وشددت على ضرورة أن "يمارس مجلس الأمن الدولي مسؤولياته، وأن يصدر قرارا يوقف فيه الحرب العدوانية والوحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة".
الكويت
أكدت وزارة الخارجية الكويتية، أن الدولة الخليجية "تتابع بقلق واهتمام بالغين تطورات الأحداث في منطقة البحر الأحمر إثر الهجمات التي شنت فجر اليوم واستهدفت مواقع في الجمهورية اليمنية الشقيقة".
وأضافت في بيان عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أن الوزارة "إذ تشدد على أهمية حفظ الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر وتأمين حرية الملاحة في كافة الممرات المائية الحيوية والتي تعتبر عنصرا أساسيا في الأمن والسلم الدوليين، لتؤكد على أهمية خفض التصعيد وبشكل فوري وتغليب صوت العقل درءا لأي أخطار قد تهدد حرية الملاحة في تلك المنطقة والتي تعتمد عليها معظم دول العالم".
رفض إيطاليا
رفضت الحكومة الإيطالية المشاركة في الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد مواقع في اليمن، حسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر حكومي.
وأضاف المصدر، أن روما تفضل انتهاج سياسة "التهدئة" في البحر الأحمر، لافتا إلى أن الحكومة في حال أرادت المشاركة فكان سيتعين عليها الحصول على موافقة البرلمان، ما يجعل الموافقة السريعة على المشاركة في أي عمل عسكري "مستحيلة"، حسب رويترز.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الولايات المتحدة الحوثيين اليمن الولايات المتحدة اليمن البحر الاحمر الحوثي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضربات الأمریکیة والبریطانیة الولایات المتحدة وبریطانیا فی منطقة البحر الأحمر وزارة الخارجیة على الیمن مواقع فی فی الیمن على أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بأن هناك تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية، موضحة أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.