أغرب من الخيال.. فتاة ترى شقيقتها التوأم لأول مرة بسبب تيك توك
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
تمكنت توأمان من لقاء بعضهما بعد أن تم اختطافهما من والدتهما حديثي الولادة وبيعهما لعائلات منفصلة، وبعد سنوات من البحث، اكتشفتا بالصدفة بوجود بعضهما من خلال برنامج تليفزيوني للمواهب وفيديو على تطبيق TikTok.
وبينما كانتا تستكشفان ماضيهما، اكتشفتا أنهما من بين الآلاف من الأطفال في جورجيا الذين تم اختطافهم من المستشفيات وبيعهم، في عام 2005.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، يعيش التوأمان، أيمي وآنو، في غرفة فندق في لايبزيغ، ألمانيا، حيث يتمتعان بلقاء والدتهما البيولوجية للمرة الأولى.
على مدى العامين الماضيين، قامتا بعرض ما حدث، وبينما كشفتا الحقيقة، أدركتا أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص الآخرين في جورجيا تم اختطافهم من المستشفيات كأطفال وتم بيعهم على مر العقود.
على الرغم من المحاولات الرسمية للتحقيق في ما حدث، لم يتم محاسبة أي شخص حتى الآن.
تبدأ قصة كيف اكتشفت آيمي وآنو بعضهما عندما كانت آيمي في الثانية عشرة من عمرها. كانت آيمي تشاهد برنامج المواهب الشهير "Georgia's Got Talent" في منزل عمتها قرب البحر الأسود. وفي ذلك الحين، كانت هناك فتاة ترقص الجايف وتشبهها تمامًا. لم يكن التشابه مجرد تشابه عادي، بل كانا توأمان متطابقان.
مضت سبع سنوات، حتى في نوفمبر 2021، عندما قامت آيمي بنشر فيديو لنفسها على تطبيق TikTok حيث كانت تظهر بشعر أزرق وتقوم بثقب حاجبها.
شاهدت آنو، البالغة من العمر 19 عامًا والتي تعيش على بُعد 320 كيلومترًا في تبليسي، الفيديو من صديقة أعجبتها الشبه الكبير بينهما، حاولت آنو تعقب الفتاة التي تظهر في الفيديو على الإنترنت ولكنها لم تتمكن من العثور عليها.
لذا قامت بمشاركة الفيديو في مجموعة دراسية على تطبيق WhatsApp لمعرفة ما إذا كان أحد يستطيع مساعدتها. وقد رأى أحدهم الرسالة والتواصل عبر فيسبوك لربط الفتاتين، وقررتا مواجهة عائلتيهما، وللمرة الأولى عرفتا الحقيقة تم تبنيهما، على حدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاطفال اضطراب اختطاف البيولوجى
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.