سوداني وصل السعودية قطر البحرين الامارات.. حكاية عجيبة
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
رسالة للمغتربين
لو في زول سوداني ضرب ليك و هو في السودان و استشارك انو داير يغترب وري حقيقة الأمر و أدي النصيحة
لكن سوداني وصل وجاء السعودية قطر البحرين الامارات
وجاء معشم في الاغتراب
قل له قولا كريما و أدي أمل و انو ان شاء الله ربنا حيكتب ليهو الخير و ادي الايجابيات
ما تبقى عليهو انت و همومو و تخوفوا من المستقبل المجهول
وانا هنا اتذكر قصة حكاها فضيلة الشيخ عبد الحفيظ العدسي حفظه الله ورعاه قال انه في مجموعه من السودانيين مشو اغتربوا في دوله من دول الخليج وفيهم واحد كده زول على نياتو
فالناس كلها كانت بتقول انو الزول ده ما بيلقى شغل لانو زول بسيط جدا
فسبحان الله كلهم اشتغلوا في قصر مع أميرة من من الاميرات ديل
وقدر الله انو جابو ليها مولود فقالوا كلهم كعمال يمشوا يباركوا ليها
فالسوداني الطيبان ده بحسن نية ختى ليهو زي عشرة ريال تحت المولود و دي عادة السودانيين
أها الحرس قبضوا و قايلين انو ختى كادوك و لا شيء كعب فبقى يعتذر خجلان من قلة القروش
فعرفوا انو في سوء فهم فشرح ليهم انو دي من عاداتهم و بعتذر انو دفع مبلغ بسيط و انو الأميرة تستحق أكتر من كده
فالأميرة قالوا انبسطت شديد من تصرفوا
و وقتيا صرفت ليهو ١٥٠ ألف ريال
و خيرتو يرجع و لا يقعد
صاحبنا رجع طوالي و أمورو ظبطت و أصحابو كلهم ما ظبطت أمورهم
فالشاهد الزول ما بعرف
و الرزق رزق الله يسوقه لمن يشاء من عباده
و ليكن حالك
لا خيل عندك تهديها و لا مال فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
و معظم الناس الجاءت الفترة دي خرجوا مضطرين لا مختارين فرفقا بهم
مصطفى ميرغني
.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.