زعيم حزب النصر: داعش تمركز في تركيا
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال زعيم حزب النصر، أوميت أوزداغ، إن تنظيم داعش نقل منذ عام 2019 تمركزه من سوريا إلى تركيا.
وأوضح أوزداغ خلال لقاء مع صحيفة “سوزجو” التركية أن العمليات الأكثر شيوعاً التي تنفذها الشرطة والدرك والمخابرات في تركيا ضد تنظيم داعش.
ومؤخرا أعلن وزير الداخلية التركي علي يرليكايا عن تنفيذ عمليات في 33 ولاية تركية، أسفر عنها اعتقال 147 من عناصر داعش.
وأضاف أوزداغ الذي يتخذ موقفا ضد المهاجرين في تركيا: “لدى داعش منازل آمنة وشبكة آمنة وترسانات سرية في تركيا، إنهم ينتظرون الضغط على الزر. أكرر؛ مخططات داعش لم تنته بعد، لم تبدأ حتى بعد، إنهم في مرحلة التخطيط”.
وادعى أوزداغ أن تنظيم داعش مكلف بإثارة الفوضى في تركيا، قائلا: “الهدف الرئيسي لداعش ليس سوريا والعراق، الآن تم تكليف داعش من قبل زعيمهم بإحداث الفوضى في تركيا، وتقوم الآن بأنشطة البنية التحتية لذلك، داعش يعرف تركيا، ويقيس ردود أفعال الدولة، ويستقر في المجتمع، ويراقب كيف تتفاعل الدولة مع الأحداث، كم من الوقت يستغرق تدخل الشرطة في الحادث؟ بينما التنظيم يعمل على زيادة عدد السلفيين الجهاديين، يأتي ما بين 1000 إلى 1250 شخصًا إلى تركيا من الخارج يوميًا”.
وذكر أوزداغ أن من بين الذين قدموا، هناك إرهابيون وتجار مخدرات وعاطلون عن العمل.
ويتابع أوزداغ: “ويشكل الأجانب، الذين بلغ معظمهم سن التجنيد، تهديدًا كبيرًا لتركيا، ويذهب بعض الوافدين إلى المدن الكبرى مثل أنقرة إسطنبول وإزمير وأنطاليا وأضنة، ليس لديهم سجل لدى الشرطة أو الحكومة”.
وفي ختام تصريحاته قال زعيم حزب النصر: “هناك ملايين السوريين في تركيا، وفرص اختباء الإرهابيين بينهم مرتفعة جداً، على سبيل المثال، إذا لم يكن هناك 7 ملايين لاجئ ومهاجر غير شرعي في تركيا، فهل كان بإمكان داعش في سوريا نقل مقرها الرئيسي إلى تركيا؟.
Tags: المهاجرين في تركياحزب النصرداعش في تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: المهاجرين في تركيا حزب النصر داعش في تركيا فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".