متابعة بتجــرد: أصدرت النجمة العالمية دوا ليبا، الحائزة مؤخرًا على ثلاث جوائز غرامي، أغنيتها الجديدة ” Training Season” وهي ثاني عمل من ألبومها الجديد الذي تصدر أغنياته تباعاً، وهى من كلمات دوا ليبا مع كارولين أيلين وداني إل هارلي وتوبياس جيسو جونيور وكيفن باركر، وتم إنتاجها من قبل باركر وهارلي.

تم تصوير أغنية “موسم التدريب” على طريقة الفيديو كليب وتبث عبر مختلف المنصات الموسيقية الرقمية، من إخراج فنسنت هايكوك، ويبدأ العمل بمشهد يمتلئ خلاله البريد الصوتي لدوا برسائل اعتذار وطلبات فرصة ثانية، ومع استمرار الأغنية، تجلس دوا بمفردها بينما يحيط بها رجال يتنافسون على جذب انتباهها بينما تبدأ الغرفة في الدوران في حالة من الفوضى.

وفي حديثها عن الأغنية قالت دوا ليبا : عشت تجارب حياتية ومواعيد غرامية سيئة ، وأعتقد ان اخر هذه التجارب هو الأسوأ، لكني فضلت الخروج للعالم ومواجهة الحياة ، وهذا ما حدث في صباح اليوم التالي عندما وصلت إلى الأستوديو وسألني الأصدقاء كيف سارت الأمور ، فأخبرتهم على الفور ان قصة غرامي انتهت وان “موسم التدريب قد انتهى”، وتبادلنا الضحكات ومن هنا انطلقت فكرة واسم الأغنية وهو “موسم التدريب” .

وأضافت : شعور غريب يتعرض له الإنسان وهو يحكي للناس عن تجربته ، وأقصد هنا الرجال على وجه التحديد ، كيف يواعدون، ويتصرفون بشكل صحيح، وينتهي الأمر بعد نهاية العلاقة بتلقي دروس حياتية وانسانية نتعلم منها كيفية العلاقات العاطفية ، إضافة إلى نضوجي مع كل تجربة غرامية عشتها.

وفي النهاية تقول دوا ليبا: وعلى الرغم من أن “training season” قد لا ينتهي أبدًا بالنسبة لأي منا، إلا أنك تبدأ بالشعور بالسعادة عندما تجد الشخص المناسب لتجربة غرامية جديدة تزيد شعورك بالنضوج معه، تتوقف عن البحث عن المتدربين (الغير جديين) وتصبح مهتمًا أكثر بوجود شخص في المرحلة التي أنت فيها وتتقدم في العلاقة وتكبر معه.

في وقت سابق من هذا الشهر، كانت دوا قد افتتحت حفل توزيع جوائز GRAMMY السنوي السادس والستين بأداء مبهر لأغاني “Training Season” و”Dance The Night” و”Houdini”. ستعود دوا إلى المسرح في حفل توزيع جوائز BRIT في الثاني من مارس، حيث تم ترشيحها لثلاث جوائز بما في ذلك فنانة العام وأفضل عمل بوب وأغنية العام عن أغنية “Dance The Night”.

بالإضافة إلى “Training Season”، يتضمن الألبوم أغنية “Houdini”، التي تجاوزت الآن 300 مليون استماع حول العالم وحصلت مؤخرًا على الشهادة الفضية في المملكة المتحدة. عند إصدارها، وانتقلت الأغنية مباشرة إلى المرتبة الأولى على مخططات البث في المملكة المتحدة، مما جعلها رقم 11 في سجل البث في المملكة المتحدة لـ Dua، وأصبح الفيديو كليب الخاص بها رقم 1 في العالم على يوتيوب في أسبوع إصدارها، ونالت الأغنية المنفردة المبهجة إشادة فورية في جميع المجالات، وأصبحت دوا أول فنانة تمتلك ثلاث أغنيات لكل منها أكثر من ملياري استماع على Spotify وهي: One Kiss، Don’t Start Now وNew Rules.

main 2024-02-19 Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: دوا لیبا

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • جولة سير للاعبي منتخب مصر في كليفلاند الأمريكية قبل التدريب
  • بخاتم مختلف وفستان مستوحى من السبعينيات.. كم كلفة إطلالة دوا ليبا في حفل زفافها؟
  • ذكرى الهادي تطلق أغنيتها الرومانسية الجديدة أعديها
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني بجنيف تعزيز التعاون وتطوير التدريب المهني
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • «المعهد القومي للاتصالات» يطلق التدريب الصيفي لـ10 آلاف طالب
  • موعد التدريب الأول لمنتخب مصر في أمريكا