صدى البلد:
2024-04-13@06:34:47 GMT

أرمينيا تجمد مشاركتها في معاهدة الأمن الجماعي

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT

قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، في مقابلة أذيعت يوم الخميس، إن بلاده جمدت مشاركتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا، لأن المعاهدة خذلت أرمينيا، وفقا لرويترز.

وقال باشينيان أيضا إن أذربيجان، التي خاضت أرمينيا معها حربين على مدى العقود الثلاثة الماضية، لا تلتزم بالمبادئ اللازمة للتوصل إلى معاهدة سلام طويلة الأمد، وألمح إلى أن أذربيجان تستعد لشن هجوم آخر.

وتابع باشينيان لقناة فرانس 24 التلفزيونية أن معاهدة المنظمة، التي تهيمن عليها روسيا، خذلت أرمينيا.

وقال من خلال مترجم "معاهدة الأمن الجماعي لم تحقق أهدافها فيما يتعلق بأرمينيا، خاصة في عامي 2021 و2022. ولا يمكننا أن نسمح بمرور ذلك مرور الكرام".

وأضاف "لقد جمدنا الآن من الناحية العملية مشاركتنا في هذه المعاهدة. أما بالنسبة لما سيأتي بعد ذلك، فعلينا أن ننتظر ونرى".

وقال إنه لا يوجد نقاش حول توقيت إغلاق قاعدة روسية في أرمينيا. وكان الأمر يخضع لمعاهدات مختلفة.

وأعرب باشينيان في الأشهر الماضية عن استيائه من علاقات أرمينيا القائمة منذ أمد طويل مع روسيا، وقال إن أرمينيا لم تعد قادرة على الاعتماد على روسيا لضمان احتياجاتها الدفاعية. وسبق أن أشار إلى أن عضوية البلاد في المنظمة قيد المراجعة.

واستعادت أذربيجان مساحات شاسعة من الأراضي عام 2020 في الحرب الثانية على منطقة ناجورنو قرة باغ المتنازع عليها، والتي يسكنها بشكل رئيسي أفراد من عرقية الأرمن ولكن يعترف بهم دوليا كجزء من أذربيجان.

وفي العام الماضي، سيطر الجيش الأذربيجاني على المنطقة مما دفع معظم سكانها إلى النزوح إلى أرمينيا.

وقال باشينيان في تصريحاته إن آفاق التوصل إلى معاهدة سلام طويلة الأمد تضررت بسبب تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف التي فسرتها أرمينيا على أنها تعني الزعم بتبعية أجزاء كبيرة من الأراضي الأرمينية.

وقال لفرانس 24 "إذا لم تعترف أذربيجان بمبادئ وحدة الأراضي وحرمة الحدود، فهذا ببساطة غير ممكن".

وتابع "أذربيجان تستغل الوضع لإشعال خطابها. وهذا يدفع المرء للاعتقاد بأن أذربيجان تستعد لهجوم جديد على أرمينيا".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

على غرار أفلام هوليوود.. فرار 38 سجينا من الباب الرئيسي

فر نحو 40 سجينا في جزر القمر، الخميس، من سجن لا يخضع لحراسة كافية، بقيادة جندي محتجز، كما أعلنت سلطات الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.

وقالت سلطات الأرخبيل إن 38 سجينا فروا في الصباح الباكر من سجن مكتظ بالعاصمة موروني.

وصرح مدير المركز صويلحي علي سعيد لوكالة فرانس برس: "لم يكن لدي الوقت حتى لصلاة عيد الفطر وعملية الفرار حصلت في وقت مبكر جدا".

وقال مدعي الجمهورية علي محمد جنيد لوكالة فرانس برس إن السجناء هربوا مستغلين "إهمال رجال الأمن" وتمكنوا من "الخروج من الباب الرئيسي".

وأضاف أنه لم يصب أحد في الحادث.

وتابع جنيد أن الفرار "بدأ" بهروب جندي محتجز للاشتباه في أنه قتل في نوفمبر بالرصاص شابا من المشجعين عندما صدت قوات الأمن حركة جماهيرية قبل مباراة جزر القمر وغانا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم في ملعب مالوزيني في موروني.

وأثارت هذه القضية ضجة في الأرخبيل.

وقال جنيد إنه تم فتح تحقيق لمعرفة الظروف المحددة لعملية الفرار.

وتشهد سجون الأرخبيل الفقير الواقع في جنوب القارة الإفريقية شمال قناة موزمبيق وشمال شرق مدغشقر ويبلغ عدد سكانه نحو 870 ألف نسمة، عمليات فرار باستمرار.

ويضم سجن موروني أكثر من 200 سجين ويتسع لـ90 فقط،  حسب صويليحي علي سعيد. وقد واجهت المنشأة انتقادات في الماضي بسبب ظروف السجن السيئة.

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يعترف.. "بدون المساعدة الغربية سنخسر الأراضي والأفراد"
  • موسكو تعلن عدم مشاركتها في اجتماع سويسرا حول أوكرانيا
  • خاصة الأراضي المحتلة.. روسيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى الشرق الأوسط
  • على غرار أفلام هوليوود.. فرار 38 سجينا من الباب الرئيسي
  • زيلينسكي يعلن عن التحضير لهجوم وتدمير جسر القرم
  • الكرملين يعلق على تصريح باشينيان بشأن "المرحلة العصيبة" في علاقات موسكو ويريفان
  • باشينيان: العلاقات بين أرمينيا وروسيا ليست في أفضل حالاتها لكن لا يمكن التقليل من أهميتها
  • خبراء روس يجيبون.. ماذا لو انقلبت أرمينيا على روسيا وتحالفت مع الغرب؟
  • الإفطار الجماعي في ساحات المساجد وأفنية المنازل عادة أصيلة تميز العيد في جازان
  • صورة بهية للتآلف والترابط.. الإفطار الجماعي في العيد عادة أصيلة بجازان