قبل موقعة الاحد ... صلاح و هالاند يتأهبان لحصد أرقام قياسية جديدة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
يستعد النجم المصري محمد صلاح و النجم النرويجي ايرلينج هالاند لكتابة تاريخ جديد خلال المواجهة الهامة والمرتقبة التي ستجمع مانشيستر سيتي مع ليفربول مساء الاحد على ملعب الاتحاد في الجولة الحادية عشر للدوري الانجليزي .
وتعد مباراة السيتي مع ليفربول هي احد اهم محطات الفريقين الكبيرين والمتنافسين على لقب الدوري الانجليزي الممتاز حيث يحتل السيتي المركز الثاني وليفربول المركز الثالث بفارق ست و سبع نقاط على الترتيب من ارسنال المتصدر .
يحتاج إيرلينج هالاند إلى تسجيل هدفين فقط ليصل إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح أسرع لاعب يصل إلى هذا الرقم في تاريخ المسابقة.
سجل إيرلينج هالاند هدفين ضد بورنموث قبل أن يسجل مرة أخرى ضد بروسيا دورتموند في دوري أبطال اوربا وقد يدخل تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد.
بهدفيه في نهاية الأسبوع الماضي رفع النرويجي رصيده إلى 98 هدفًا في 107 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتازوهو على وشك تحطيم الرقم القياسي لأقل عدد مباريات مطلوب للوصول إلى 100 هدف في المسابقة والذي يحمله حاليًا آلان شيرر (124 مباراة).
و تصدر هالاند قائمة هدافي الدوري الانجليزي الممتاز برصيد 13 هدف والأهداف المتوقعة (10.25 هدفًا متوقعًا) والتسديدات (43) والتسديدات على المرمى (25) هذا الموسم بمتوسط هدف كل 66 دقيقة بينما يسجل من 30.2% من تسديداته و52.4% من فرصه الخطيرة (11/21).
محمد صلاح جاهز لتحطيم رقم واين روني التاريخيافتتح محمد صلاح التسجيل لليفربول في فوزه على أستون فيلا بنتيجة 2-0 الأسبوع الماضي وهي النتيجة التي أنهت سلسلة هزائمه التي استمرت أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز و بهذا الهدف وصل رصيده إلى 276 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول (188 هدفًا و 88 تمريرة حاسمة) معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم واين روني مع مانشستر يونايتد (183 هدفًا، 93 تمريرة حاسمة).
الهدف أو التمريرة الحاسمة القادمة لصلاح سوف تجعله يحطم الرقم القياسي ولديه مشاركات أهداف (تسعة أهداف و ستة تمريرات حاسمة) ضد مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثرمن أي لاعب آخر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول مانشيستر سيتي فی الدوری الإنجلیزی الممتاز
إقرأ أيضاً:
هالاند ولوكا زيدان وشوبير يتصدّرون قائمة لاعبين على خُطى الآباء في المونديال
زيوريخ (د ب أ)
سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على اللاعبين الذين قد يسيرون على خُطى آبائهم بالمشاركة في كأس العالم هذا الصيف.
وقال فيفا في تقرير مطوّل، عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، إنه بعد مازينيو وتياجو، عائلة ألونسو، وجوركاييف، وفورلانس، ومالديني، ورينا، وشمايكل، وتورام، شارك 27 أباً وابناً في جميع نُسخ كأس العالم الماضية، ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد في مونديال 2026.
وأشار التقرير إلى أن القائمة الجديدة ستضم المدافع الأميركي جريج برهالتر الذي تميّز في رقابة الثنائي المكسيكي كواوتيموك بلانكو، وجاريد بورجيتي، ليُسهم في تأهل منتخب بلاده لدور الثمانية في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وتألق مجدداً في مباراة الدور قبل النهائي التي انتهت بخسارة أميركا بهدف أمام ألمانيا.
وبعدها شارك برهالتر أيضاً في كأس العالم 2006 في ألمانيا، وكان مدرباً لمنتخب بلاده في مونديال 2022 في قطر.
وسيُكمل مسيرة بيرهالتر، ابنه سيباستيان الذي انضم إلى صفوف المنتخب الأميركي في 2025، وسجّل هدفاً في الفوز العريض على أوروجواي بنتيجة 5/ 1، ليفرض نفسه على خيارات المدرب ماوريسيو بوتشيتينو بعد عروض مميزة بقميص فريقه فانكوفر وايتكابس الكندي.
أما سيرجيو كونسيساو، فساعد البرتغال على اكتساح بولندا برباعية دون رد في كأس العالم 2002، لكنه لم يتمكن من إنقاذ بلاده من توديع البطولة من الدور الأول.
وسيخلف سيرجيو، ابنه فرانسيسكو كونسيساو، الذي يبلغ طوله 165 سم، الذي سجل هدف فوز البرتغال على التشيك في مباراتها الأول ببطولة يورو 2024، وأحرز هدفاً آخر في الفوز على ألمانيا في قبل النهائي خلال يونيو.
وترك لي يوليونج بصمة مميزة بتسجيل هدف لكوريا الجنوبية في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2002، كما شارك أيضاً في مونديال 2006.
وسيسير على خطاه، ابنه، لي تايسوك الذي يلعب في مركز الظهير الأيسر، وسجل هدف الفوز على غانا في نوفمبر، ويتميز اللاعب/ 23 عاما/ بقدرات هجومية مميزة، ويتألق بقميص ناديه أوستريا فيينا النمساوي.
وكان برايان جان، لاعب نورويتش سيتي الحارس الثالث لمنتخب إسكتلندا في كأس العالم 1990 بإيطاليا، خلف زميليه جيم لايتون وأندي جورام، بينما أصبح ابنه أنجوس جان، الذي ارتدى قميص إنجلترا في مراحل الشباب الحارس الأساسي لإسكتلندا منذ انضمامه إلى منتخب بلاده عام 2023.
وبعد تعافي أنجوس جان «30 عاماً» من إصابة في الركبة في ديسمبر، لم يلعب سوى 45 دقيقة مع نوتنجهام فورست.
وشارك ألفي هالاند في مركز الظهير الأيمن في أول مباراة للنرويج في كأس العالم منذ 56 عاماً، وساهم في الفوز على المكسيك في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.
غاب ألفى عن المباراة الأخيرة في دور المجموعات بسبب الإيقاف، لتودع النرويج البطولة بعد تعادل سلبي مع جمهورية أيرلندا.
أما ابنه إرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي فيستعد لاختبارات صعبة في المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال في المجموعة التاسعة، وذلك في أول ظهور للنرويج في نهائيات كأس العالم منذ 28 عاماً، ولكن يبقى كل شيء ممكناً في ظل القدرات الهجومية الخارقة لهالاند.
تعرض الهولندي باتريك كلويفرت للطرد في أول مباراة له في كأس العالم، والتي انتهت بالتعادل السلبي مع بلجيكا عام 1998، قبل أن يعود ليسجل هدفاً في الفوز على الأرجنتين في مباراة دور الثمانية، وهز شباك البرازيل في دور قبل النهائي قبل خسارة هولندا بركلات الترجيح.
وفي كأس العالم 2002 في كوريا واليابان، كان كلويفرت قد سجل 25 هدفاً في ثلاثة مواسم متتالية مع برشلونة الإسباني، لكن منتخب هولندا فشل بشكل مفاجئ في التأهل للنهائيات بعدما حل ثالثاً في مجموعته خلف جمهورية أيرلندا والبرتغال صاحبة الصدارة.
وبعد هذه الصدمة ب 24 عاماً، تألق ابنه جاستن كلويفرت بموسم استثنائي مع بورنموث في موسم 2024/ 2025، وضمه رونالد كومان مدرب هولندا للقائمة رغم معاناة اللاعب الشاب من الإصابات.
وكان دييجو سيميوني ركيزة مهمة في صفوف الأرجنتين خلال ثلاث نسخ بكأس العالم، وارتدى شارة القيادة في مونديال 1998 لكنه تورط في حادثة شهيرة أدت إلى طرد النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام خلال مباراة المنتخبين في دور ال16، مما ساهم في فوز التانجو بقيادة المدرب دانييال باساريلا بركلات الترجيح.
ويعد ابنه، جوليانو سيميوني «22 عاماً» ركيزة مهمة في أتلتيكو مدريد الذي يقوده دييجو سيميوني، ويعتمد عليه بشكل أساسي، لينضم لكتيبة مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، وسجل جوليانو هدفا في فوز عريض للأرجنتين على البرازيل بنتيجة 4/ 1 في 2025.
واستقبل النرويجي إريك ثورستفيت حارس مرمى توتنهام هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، ليساعد بلاده على جمع أربع نقاط، لكن الفريق ودع البطولة من الدور الأول بسبب فارق الأهداف.
وتألق الابن كريستيان ثورستفيت لاعب وسط ساسولو الإيطالي في موسم 2025/ 2026، وكان حاضراً في فوز عريض للنرويج على إيطاليا بنتيجة 4/ 1 في ميلانو، الذي ضمن تأهل بلاده لكأس العالم.
ويعد الفرنسي زين الدين زيدان من أهم نجوم كرة القدم، وأعظم اللاعبين في تاريخ كأس العالم، حيث قاد الديوك للتتويج باللقب في 1998 والتأهل للنهائي في 2006.
ولعب لوكا زيدان الابن الثاني لزين الدين زيدان ضمن أربعة أبناء لاعبين، إلى جانب دايوت أوباميكانو مع فرنسا في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة قبل أن يغير حارس مرمى غرناطة الإسباني جنسيته الرياضية ليمثل الجزائر في أكتوبر.
ويلعب مصطفى شوبير حارس الأهلي المصري مع منتخب الفراعنة بعد 36 عاماً من تولي والده حراسة عرين الفريق في كأس العالم 1990.