أمين البحوث الإسلامية يختتم جولته بويندهوك بزيارة المركز الإسلامي في «ناميبيا»
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
اختتم الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، زيارته إلى مدينة ويندهوك بجمهورية ناميبيا، وذلك في إطار مشاركته في المنتدى الخامس للحوار بين الأديان بالاتحاد الأفريقي، حيث زار فضيلته المركز الإسلامي بمدينة ويندهوك، والتقى القائمين عليه وعددًا من ممثلي الجالية المسلمة.
وخلال اللقاء، استمع فضيلته إلى مطالب القائمين على المركز بتعزيز التعاون بين الأزهر الشريف والمركز الإسلامي، خاصة في مجالات التعليم والدعوة وتصحيح المفاهيم، مؤكدًا حرص الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.
كما ثمَّن فضيلته الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على المركز الإسلامي في خدمة أبناء الجالية المسلمة وتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، مشيدًا بما لمسه من اهتمام بتنشئة النشء على الأخلاق الإسلامية الصحيحة والاعتدال الفكري.
دعاء يوم الجمعة لقضاء الحاجة وسداد الدين.. انتهز ساعة الإجابة بعد العصر
ما هو الدعاء الذي يُقال في العمرة؟.. أمين الفتوى يوضح
وأكد الأمين العام أن الأزهر الشريف، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يولي القارة الأفريقية اهتمامًا خاصًّا في مجالات التعليم والدعوة والتعاون الثقافي، مشيرًا إلى أن التواصل مع المراكز الإسلامية في أفريقيا يُعد ركيزة أساسية في بناء جسور الحوار والتفاهم، ودعم الجهود المشتركة في مواجهة التطرف ونشر قيم السلم والتعايش الإنساني.
وفي ختام الزيارة، عبَّر القائمون على المركز الإسلامي عن تقديرهم العميق لزيارة الأمين العام، مؤكدين أن دعم الأزهر الشريف وإمامه الأكبر المتواصل للمراكز الإسلامية في أفريقيا يمثل مصدر قوة ونور معرفي يسهم في نهضة المجتمعات المسلمة واستقرارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد الجندي البحوث الإسلامية ناميبيا البحوث الإسلامية الأزهر البحوث الإسلامیة المرکز الإسلامی الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.
وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.