زارعة 100 مليون شجرة.. مواصلة زراعة الأشجار داخل المدارس ضمن المبادرة الرئاسية بأسوان
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قامت الإدارة العامة لشئون البيئة بأسوان بمواصلة زراعة مجموعة من أشجار الظل داخل عدد من المدارس بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ، وبمشاركة تطوعية من مؤسسة أم حبيبة وذلك فى إطار تنفيذ المرحلة الرابعة من مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لزراعة " 100 مليون شجرة " ، وتحت رعاية ومتابعة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، وبناءاً على توجيهات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان .
ومن جانبه أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الجهود المبذولة فى تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة " 100 مليون شجرة " بمختلف مراحلها تعكس إلتزام وإهتمام جميع أجهزة المحافظة لتنفيذ إستراتجية الجمهورية الجديدة من أجل مواجهة التغيرات المناخية وتحسين نوعية الحياة للمواطنين وذلك من خلال العمل على توفير بيئة نظيفة وخضراء ومستدامة .
وأشار إسماعيل كمال إلى حرص المحافظة لتكثيف الجهود وتقديم كافة أوجه الدعم والتشجيع بالتعاون مع المجتمع المدنى من أجل توسيع الرقعة الخضراء وتحقيق الإستدامة البيئية ، ولاسيما فى المؤسسات التعليمية لما تمثله من بيئة خصبة لغرس القيم التربوية فى نفوس الطلاب وزيادة وعيهم البيئى وترسيخ قيم الحفاظ على البيئة لديهم منذ الصغر .
100 مليون شجرةومن جانبها أوضحت المهندسة أسماء محمود مدير عام إدارة شئون البيئة على أن الأشجار تم زراعتها بمدارس مجمع الرضوان التعليمى ، ومدرسة عبد العزيز مركب ، ومدرسة شجرة الدر الإبتدائية ، وأيضاً مدرسة محمد عبد المعطى الابتدائية كمرحلة أولى ، ويتم تباعاً تنفيذ هذه الأعمال بباقى المدارس بمختلف المدن والمراكز .
ولفت المهندسة أسماء محمود مدير عام إدارة شئون البيئة بأن هذه الأنشطة تهدف إلى توفير مساحات من الظل لحماية الطلاب من إرتفاع درجات الحرارة ، إلى جانب تعزيز الجهود الوطنية لمقاومة وتقليل الإحتباس الحرارى ، والمساهمة فى خلق بيئة تعليمية أفضل وأكثر إستدامة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان ملیون شجرة
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.