أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية على أهمية التخلص السليم والآمن من المخلفات بمختلف أنواعها لما لها من تأثيرات سلبية على البيئة وصحة المواطنين، مشيرًا إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لوضع استراتيجيات فعّالة للحد من التلوث وتعزيز الوعي البيئي، بما يسهم في تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.

بيطري الشرقية يواصل تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع | صوردون إصابات| السيطرة على حريق نشب في جزء من بنزينة بالشرقيةإصابة 13 شخصا في انقلاب ميكروباص بالشرقية

اضاف المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، قيام المديرية بعقد ندوة إرشادية بعنوان "المخلفات الإلكترونية وتأثيرها على البيئة"، بالتنسيق مع الدكتور مجدي الحصري رئيس فرع شؤون البيئة بالمحافظة، وبحضور سمر طلعت أحمد أخصائي توعية بجهاز شؤون البيئة بالمحافظة مشيرا إلي أن الندوة تناولت الحديث عن أنواع المخلفات التي تضر بالبيئة، والتي تنقسم إلى أربع فئات رئيسية عبارة عن المخلفات الصلبة مثل الأوراق وعبوات الكانز والألعاب البلاستيكية والمخلفات العضوية مثل بقايا الطعام والمخلفات الطبية الخطرة الناتجة عن مخرجات المستشفيات والمخلفات الإلكترونية الناتجة عن الأجهزة الإلكترونية الحديثة.

واشار وكيل وزارة الزراعة الي أن الندوة ركزت على أهمية التخلص الآمن من المخلفات ودور وزارة البيئة في إدارة المخلفات الإلكترونية من خلال إطلاق تطبيق (E-Tadweer) لتيسير عملية جمعها والتعامل معها بشكل آمن، فضلًا عن توضيح دور الأفراد والمجتمع المدني في تقليل حجم هذه المخلفات وحماية البيئة من أضرارها.

واختتمت الندوة فعالياتها بفتح باب المناقشة والرد على استفسارات وأسئلة الحضور حول سبل التعامل السليم مع المخلفات الإلكترونية، تعزيزًا لثقافة الوعي البيئي داخل المجتمع.

طباعة شارك الشرقية محافظ الشرقية التخلص السليم والآمن من المخلفات الدولة المصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية الدولة المصرية المخلفات الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

يوم البيئة وزمن الدوران

فى عام 1972، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 يونيه يومًا عالميًا للبيئة وذلك فى ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم حول البيئة الإنسانية، وجاء هذا اليوم كرد فعل لفاجعة حدثت عندما مرت الولايات المتحدة الأمريكية فى صراع سياسى واقتصادى بسبب الحرب مع فيتنام، حيث كلفت عجلة دوران اقتصادها إلى الأمام دوران عجلة الصحة البيئية إلى الخلف، بسبب الاستهلاك المكثف للغاز والمصانع، ثم أتت الكارثة الإنسانية فى عام 1969 بتسرب أكثر من 3 جالونات نفط فى المحيط الهادى وأدى ذلك لوفاة الكثير من الكائنات الحية. كل هذه الأمور أدت لتشكيل ما يعرف باسم يوم الأرض العالمى، ثم تطور إلى يوم البيئة والذى يركز فى الأساس على تمكين الأفراد والمجتمعات للتحرك بشكل مباشر لحماية البيئة، والتحول إلى الطاقة النظيفة، ومواجهة أزمات تغير المناخ. وفى دراسة نشرها مركز بيو للأبحاث حول أكثر الأخطار تهديدًا، كان التغير المناخى هو الأكثر تهديدًا بحسب إجابات المستطلعين، متقدما على خطر تنظيم الدولة، والهجمات الإلكترونية، وغيرها من المخاطر. وبعد ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا من تدشين يوم البيئة العالمى برعاية الأمم المتحدة عصفت بكوكب الأرض ثلاث أزمات هى: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتفاقم مشكلة التلوث والنفايات على مستوى العالم. ومن وجهه نظرنا فإن معرفة الأسباب لا بد أن تسبق طرح الحلول، وهذه الأسباب تكمن من وجهة نظرنا فى الآتى: أولا : أن طريقة استهلاكنا لموارد كوكبنا المحدودة تتم بصورة عبثية، حيث تتجاوز معدلات الاستهلاك القدرة التجددية للأرض، ما يؤدى إلى استنزاف المياه، الغذاء، والطاقة، حتى مع المطالبة بالتحول نحو "الاقتصاد الدائري" والاعتماد على الطاقة المتجددة كانت الاستجابة الدولية ضعيفة. ثانيًا: عدم ايمان مجتمع الأعمال بضرورة اعتماد وتطوير نماذج عمل أكثر مراعاة للبيئة، لاسيما وأن اعتماد نماذج أعمال مستدامة بيئيًا لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة استراتيجية حتمية لضمان البقاء والنمو فى ظل التحديات المناخية المتسارعة وتشريعات الاستدامة العالمية. ثالثًا: ضعف الوازع المجتمعى بتحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق طرق إنتاج مستدامة. وخاصة بعد أن تبين أن تحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق أساليب إنتاج مستدامة أصبح أمرًا ضروريًا لضمان الأمن الغذائى، حماية الموارد الطبيعية، ومواجهة التغير المناخى، ما يسهم فى خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، فتح أسواق جديدة للمنتجات الصديقة للبيئة، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة. رابعًا: محدودية دعم الحكومات للاستثمار فى إصلاح البيئة، حيث أكدت العديد من الدراسات الدولية أن الاستثمارات البيئية تعان فجوة تمويلية تتطلب مضاعفة التدفقات الحالية للحلول القائمة على الطبيعة لتصل إلى قرابة 572 مليار دولار أمريكى سنويًا. وترجع محدودية الدعم الحكومى فى هذا القطاع إلى أولويات الإنفاق، حيث تمثل الاستثمارات الضارة بالطبيعة أضعاف الاستثمارات الموجهة لحمايتها، كما أن العديد من الدول النامية تتعرض لضغوط مجتمعية مستمرة لتوفير فرص العمل والنمو الصناعى، ما يدفعها أحيانًا لتخفيف المعايير البيئية لتشجيع الاستثمار التقليدى، كما تفتقر الكثير من الدول النامية أيضًا إلى الأنظمة المالية الدقيقة لتسعير "خدمات النظام البيئي" (مثل امتصاص الكربون وتوفير المياه النظيفة)، ما يصعب معه تقييم العائد الاستثمارى للمشاريع الخضراء. خامسًا: تدنى خلق وعى بين جيل الطلاب والشباب لبناء مستقبل أكثر مراعاة للبيئة. حيث يمثل تدنى الوعى البيئى بين الشباب والطلاب تحديًا جوهريًا، ولتجاوز ذلك يتم حاليًا دمج برامج "التعليم الأخضر" فى المناهج وتفعيل المشاركة المجتمعية عبر منصات العمل التطوعى لتوجيه طاقاتهم نحو الاستدامة والاقتصاد الأخضر. وبالتالى فقد أصبح دمج الممارسات فى التعليم، تمكين المبادرات الشبابية، ودعم الجهود المجتمعية أمرا ضروريًا وهو ما سنتناوله فى المقال المقبل إن شاء الله.

رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام 

مقالات مشابهة

  • "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية".. بمتحف نجيب محفوظ
  • غدًا.. اتحاد الكتاب يناقش "مشروع قانون الأسرة الجديد"
  • الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونية
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
  • صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه