بوابة حلزونية إلى عالم بديل وهرم سري.. مناطق غريبة لمصر على جوجل إيرث
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
أعمال التنقيب والاكتشفات الأثرية المذهلة، دومًا ما تحمل كتابة وإبراز تاريخ وحضارة مصرية، لم يكن لها مثيل بالحضارات، إلا أن النقلة التكنولوجية الهائلة التي واكبها العالم في 2005 تحديدًا وقت إطلاق برنامج جوجل إيرث Google Earth، كان نقلة مختلفة للغاية أتاحت للبشر غير المتخصصين اكتشاف خبايا العالم، وأماكنه المختلفة والغريبة، التي ربما لم يُنقب عنها حتى اليوم.
الكثير من الأماكن الغريبة رصدتها جوجل إيرث حول العالم، إلا إن مصر كان لها نصيب واسع من اكتشافات هذه الصور، إذ تعتمد خرائط حوجل، على جمع هذه الصور من الأقمار الصناعية المتواجدة في مدار متزامن مع الأرض، لتلقط صورا منخفضة الدقة على ارتفاع عشرات الآلاف من الكيلومترات فوق الأرض، إلى الأقمار الصناعية الأقرب إلى الأرض، فضلًا عن الصور الجوية، مأخوذة من الطائرات والبالونات.
صور لأماكن غريبةباستخدام برنامج Google Earth، تم رصد صور لعدة أماكن غريبة ربما لم يُنقب عنها حتى الآن، وتظل موجودة في الصور المرصودة فقط، وفقًا لـ CNN.
هرم سريوفقًا لبعض الصور التي كشفتها Google Earth يعتقد البعض أنه قد يكون هرمًا غير منقب.
فخلال الخمس سنوات الماضية، تم اكتشاف بعض الهياكل لأهرامات، ومؤخرًا ذهبت بعض الصور إنها يمكن أن تكون هرمًا لم يتم التنقيب عنه، وهذا الأمر ليس الأول، فالعديد من الصور التي برزت اكتشافات قد تكون طبيعية أو هياكل صناعية، متوقفة على أعمال التنقيب.
وأظهرت صورة ثانية من الصحراء المصرية، أيضًا هيكل يشبه أهرامات متآكلة، أو لمعالم جيولوجية.
صورة أخرى حملت عديد من التفسيرات، كونها تركيب لبوابة حلزونية إلى عالم بديل، أو تصميم لنصب تذكاري قديم لكائن خارق للطبيعة، هو ما رصده أيضًا جوجل إيرث، وهو عبارة عن دوامة تتكون من تقعرات ونتوءات بارزة مخروطية الشكل، بالقرب من مدينة الجونة، وهو عبارة عن دوامة تتكون من تقعرات ونتوءات بارزة مخروطية الشكل.
وتعود الصورة لعدة سنوات ماضية، بعدما داناي ستراتو وألكسندرا ستراتو وستيلا كونستانتينيدس، تكوين فريق فنيّ يُدعى «D.A.ST. Arteam».
وفي حديث سابق مع موقع CNN بالعربية، أكدت المصممة ألكساندرا ستراتو، أن الصحراء تعد مكانا يختبر فيه المرء اللانهاية، وخلال العمل عليه، أزاح الفريق 8 آلاف متر مكعب من الرمال لتكوين أشكال مخروطية ممتلئة وفارغة، ويتوسطه وعاء من الماء قطره 30 متراً، تبخر مع مرور الزمن.
وأشارت «ستراتو» إلى أن هذا العمل يمكن بفضل برنامج «Google Earth» الخرائطي، وطائرات درون رؤيته العمل من الأعلى، وهو أمر لم يتوقعه الفريق سابقاً.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خرائط جوجل اكتشافات اكتشاف آثري
إقرأ أيضاً:
سفيرة الاتحاد الأوروبي: مصر مؤهلة لإقامة المشروعات العالمية العملاقة
قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في القاهرة أنجلينا أيخهورست، إن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حققت انجازات ضخمة عززت من مكانتها الإقليمية ومن قدرتها الاقتصادية وهو ما شجع الاتحاد الأوروبي على ترفيع علاقته مع مصر لدرجة الشراكة الاستراتيجية.
وأشارت سفيره الاتحاد الأوروبي في مقابلة مع الإذاعة المصرية إلى أن ترفيع العلاقات الأوروبية المصرية في العام الماضي إلى درجة الشراكة الاستراتيجية لم يكن من قبيل " المجاملة السياسية " بل عن جداره تستحقها مصر.
وأوضحت أن ترفيع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول العالم لا يحدث إلا نادرا و"بالنسبة لمصر فانه يعكس عمق التقدير للرئيس السيسي والحكومة ومصر" ، واستطردت " أن الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي فيها فائده للجميع بكافة المجالات".
وأضافت: "نحن في الاتحاد الأوروبي ننظر بعين التقدير إلى سرعة وكفاءة التطوير الذي حدث في البنية التحتية المصرية ولدور مصر الرائد في المنطقة وحمايتها لحقوق اللاجئين ودعمها لمنع الهجرة غير الشرعية.. كما نتفهم في الاتحاد الأوروبي جيدا الظروف الإقليمية الراهنة وتأثيرها بالنسبة لمصر وندرك بنفس القدر أهمية قناه السويس وأهمية مصر في العالم كله".
وأبدت سفيرة الاتحاد الأوروبي في القاهرة أنجلينا أيخهورست انبهارها بالحضارة والثقافة المصرية وعراقتها ، وقالت إنها منذ وصولها للقاهرة لاستلام مهام منصبها زارت المتحف المصري ست مرات ، مشيره إلى أن كل قطعة من الآثار المصرية تجسد حكايه التاريخ وتعبر عن أصالة شعب مصر العظيم الضاربة في عمق التراث البشرى والإنساني.
وقالت إن المتحف المصري الكبير الذي سيتم افتتاحه مطلع يوليو القادم هو أكبر وأضخم متاحف العالم .. وأكدت أنها بحكم اهتمامها بالتراث الإنساني زارت جميع متاحف العالم ثم جاءت إلى مصر في نوفمبر الماضي وزارت المتحف الكبير مؤكدة: "أهم وأضخم المتاحف التى رأتها ".
وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي ، إن افتتاح المتحف المصري الكبير في الثالث من يوليو القادم سيكون حدثا عالميا بامتياز وستشارك في مراسم افتتاحه وفود من دول العالم وكبار شخصياته وزعاماته وقادته ومثقفيه لكونه حدث إنساني وحضاري في المقام الأول .
وأضافت: "سيظل يوم افتتاح المتحف المصري الكبير في الثالث من يوليو 2025 علامه فارقة في أجندة الانجازات العالمية الهامة في التاريخ الإنساني".
وعبر أثير الإذاعة المصرية، وجهت سفيره الاتحاد الأوروبي في ختام حديثها دعوة باللغات الإنجليزية لأبناء الاتحاد الأوروبي لزيارة مصر والمتحف الكبير .. وقالت "تعالوا إلى مصر ذلك البلد الكريم المضياف، عيشو التجربة وأبحروا في أجنحة متحفها الكبير الجديد عبر التاريخ، وسترون أقدم حضارة عرفتها الإنسانية ..أنها كنوز بشرية سيخسر كثيرا من فاتته رؤيتها".
وحول أوجه التعاون الأوروبي مع مصر قالت السفيرة ، إن التعاون ممتد ، وأنها شخصيا تؤيد تشجيع الاستثمار الأوروبي في مصر الذي وصل إلي 50 مليار يورو في الاتفاقات الاستثمارية الحديثة.
وأردفت: "يوجد دعم أوروبي كبير لمصر في مجال الطاقة والطاقة المتجددة والماء والهيدروجين الأخضر، فضلا عن الشراكة في التطوير التكنولوجي والدعم الرقمي والتعليم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لمصر".
ولفتت سفيرة الاتحاد الأوروبي في حديثها إلى أن مصر عضو شريك في تجمع "الأفق الأوروبي" في مجال التعليم ، كما أن هناك دعم للسياحة الثقافية الأوروبية لمصر.. وقالت :" أقوم شخصيا بالمساعده في ايصال رأي مصر وتوضيح رؤيتها إلى الاتحاد الأوروبي وهذا دور أفخر به ".
كما تحدثت في ختام مقابلتها مع الاذاعة المصرية عن تاريخ الاتحاد الأوروبي والذي بدأ كفكرة مسيطرة بعد الحرب العالمية الثانية ، وقام كول وميتران ومن بعدهم ميركل وماكرون بدعم أسس هذا الاتحاد الذي يتكون من 27 دولة و 459 مليون نسمة ومساحة تتجاور 4 ملايين و250 ألف كيلومتر مربع ، ويعادل اقتصاده نسبة 25٪ من الناتج القومي للعالم .
وتعد السفيرة أنجلينا أيخهورست سفيرة الإتحاد الأوروبي في مصر، ذات خبرة كبيرة درست العلوم السياسية والعلاقات الدولية وحازت علي ماجستير في القانون واللغات الشرقية وخدمت في سفارات الاتحاد الأوروبي في لبنان وسوريا والأردن.