بالصور.. تشييع الجزء الأخير من جسد طالب الدقهلية المشطور
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
خرج الآلاف من أهالى قرية ثابت التابعة لمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية، مساء اليوم لتشيع الجزء الأخير من جثمان الطالب إيهاب أشرف عبدالعزيز، 16 عاما، والذي تخلص منه مدرس الفيزياء بشطر جسده الى ثلاثة أجزاء داخل إحدي سناتر الدروس الخصوصيه بقرية 21 الأمل.
وانطلق الجثمان من المسجد الكبير بالقرية وتشييعه للمرة الثانية وذلك بعد تشيع الجزء السفلي مساء الخميس الماضي بعد أن عثر أهالي القرية علي الجزء الاسفل من جثمان الضحية، داخل جوال خيش ملقي بجوار إحدي المصارف بالقرية، وتم نقل الجزء إلي مشرحة المستشفي.
وبتكثيف التحريات نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية فى التوصل إلى مرتكب واقعة قتل الطالب ايهاب أشرف عبد العزيز، 16 عاما، طالب بالصف الأول الثانوي ومقيم قرية 7 ثابت مركز الستاموني وعثر على الجزء السفلي من جثمانة مشطور وملقي بجانب أحد المصارف المائية
البداية كانت بتلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة الستاموني، بعثور عدد من الأهالي على جثة لشخص فى العقد الثاني من عمره مشطور جزءه السفلي فقط داخل جوال خيش.
انتقلت قوة أمنية من ضباط وحدة مباحث مركز شرطة الستاموني، وبالفحص تبين أن الجثة لشاب مبلغ بغيابه يدعى" إيهاب اشرف عبدالعزيز"، طالب بالصف الأول الثانوي 16 عاما وتم العثور عليه بمصرف بين قرية النقعة وقريه 7 ثابت (بحر التبن ) مشطورة إلى نصفين.
وبسؤال والده "مالك معرض للأدوات المنزلية" أكد اختفاء نجله منذ يومين، وتم تحرير محضر بغيابه بعد أن انقطع الاتصال به عقب خروجه من درس الفيزياء الخصوصي.
ووجه مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بتشكيل فريق بحث بقيادة مدير المباحث الجنائية بالدقهلية وضباط إدارة البحث الجنائي بفرع غرب الدقهلية ومباحث مركز شرطة الستامونى وبلقاس تنسيقا مع ضباط فرع الأمن العام لكشف غموض الحادث وملابساته.
جرى عمل معاينة لأخر مكان تواجد به المجني عليه وهو "غرفة للدروس الخصوصية"، كائنة بقرية 23 الأمل مركز الستاموني خاصة بالمتهم "محمد.ع.ع.ا"، 26 عاما، مدرس فيزياء ومقيم قرية 22 الأمل مركز الستاموني.
وعثرت الأجهزة الأمنية على قطعة خيش كبيرة الحجم من ذات أوصاف قطعة الخيش التي وجد بها النصف السفلي لجثمان المجني عليه ملفوفا بها وغير منتظمة الحواف من آثار قطع.
وبمضاهاة القطعة المدممة المعثور علي الجثمان بداخلها تكاملت معها تماما وتبين اقتصاص القطعة الأولى من القطعة المعثور عليها.
بمواجهة المتهم اقر واعترف بارتكابه الواقعة وتقطيع جثمانه إلى ثلاثة أجزاء "نصف سفلي جزع- رأس"، لمروره بضائقة مالية وكونه مدين بمبلغ مالي لا يستطيع سدادها ولعلمه بأن والد المجني عليه ميسور ماديا، فكر فى التخلص منه وقتله وإخفاء جثته بعد تقسيمها لأشلاء ومطالبة ذويه هاتفيا بمبلغ مالي.
واعترف المتهم أنه استغل تواجده رفقة المجني عليه بمفردهما داخل غرفة الدروس الخصوصية وقام بقتله بسكين وتقطيع جثمانه
وأكد المتهم فى تحقيقات الشرطة انه لم يستطع استكمال مساومته لأسرة المجني عليه عن طريق هاتف المجني عليه حيث تفاجئ بالتواجد الأمني الكثيف والواسع منذ ارتكاب الواقعة.
بإرشاده عثرت الأجهزة الأمنية على منطقة الجزع وعليها فانلة داخلية خاصة بالمجني عليه بجرف أحد المجاري المائية بمنطقة 21 الأمل بحفير شهاب الدين مركز الستاموني.
كما عثر على كيس بلاستيكي أسود اللون بداخله أحياء أدمية وأضاف بتخلصه من متعلقات المجني عليه"حقيبة مدرسية- هاتف محمول- ساعة يد" بإلقائهم بالمجاري المائية.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، والتي امرت بحبس المتهم 4 ايام، ثم تم التجديد له 15 يوما آخرين وذلك بعد تمثيل جريمته ومعاينه تصويريه لها
خلصت عليه لمساومة أهله.. نص اعترف المتهم بقتل طالب الدقهلية المشطور قطعة خيش كشفت اللغز.. كيف توصل الأمن لقاتل طالب الدقهلية؟ أمن الدقهلية يتوصل لباقي جثمان الطالب المشطور بعد 9 أيام من ارتكاب الواقعة WhatsApp Image 2024-02-26 at 7.06.02 AM (1) WhatsApp Image 2024-02-26 at 7.06.02 AM (1) WhatsApp Image 2024-02-26 at 7.06.04 AM WhatsApp Image 2024-02-26 at 7.06.03 AM
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدقهلية الدقهلية الستامونى الدروس الخصوصية المباحث الجنائية طالب الدقهلية كشف غموض مرکز الستامونی المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
الدقهلية: حملة للتصدي لأجهزة الصوت ورفع الإشغالات بميت غمر
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي ورفع الإشغالات بمدينة ميت غمر، وأكد على ضرورة استمرار تلك الجهود بشكل يومي، نهارا وليلا والتصدي لأي مخالفات في جميع الأماكن، ومنع كافة أشكال الإشغالات وإعاقة الطريق العام.
وكان محافظ الدقهلية قد أصدر قرارا يقضي بالتصدي لكافة أسباب التلوث السمعي وإحداث الضوضاء بالشوارع، كلف فيه رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمتابعة اليومية، لحالة الإشغالات بالشوارع ورفعها أولا بأول، والتصدي لظاهرة التلوث السمعي ومصادرة أجهزة الصوت، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتنفيذا لتكليفات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، قام الدكتور السعيد أحمد رئيس مركز ومدينة ميت غمر، بمتابعة والإشراف على أعمال حملة لضبط أجهزة الصوت والتلوث السمعي ومكبرات الصوت ورفع الإشغالات، بمشاركة إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، بنطاق شوارع مدينة ميت غمر، وكوم النور، وأتميدة.
وأسفرت الحملة عن، ضبط ومصادرة، 16 بازوكا، وتابلوه، كما تم متابعة حملة لرفع الإشغالات، أسفرت عن مصادرة، 4 شنط سفر، 5 أنابيب، 4 شماسي، 9 استاندات، 8 ترابيزات، 11 علم، 20 كرسيا، ورفع وإزالة التند الحديدية المخالفة من أمام المقاهي بالإضافة إلى رفع كافة الإشغالات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتفقد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، صباح اليوم الثلاثاء، ميدان أم كلثوم الواقع أمام مبنى ديوان عام المحافظة؛ وذلك لمتابعة مستوى الخدمات والمظهر الحضاري بالميدان، والوقوف على احتياجاته، بما يضمن الحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير وتحسين للمنطقة، يرافقه الدكتور وائل عابد رئيس حي شرق المنصورة.
وأكد المحافظ خلال الجولة أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء بالميدان، لما تمثله من إضافة جمالية وحضارية تسهم في تحسين البيئة المحيطة، وتوفير مظهر لائق بالمواطنين وزوار المحافظة. كما شدد على ضرورة العناية المستمرة بالزراعات القائمة والحفاظ عليها.
ووجه المحافظ باستمرار متابعة كفاءة منظومة الإضاءة بالميدان ومراجعتها دوريًا، بما يحقق أعلى مستويات الرؤية والأمان، ويسهم في إبراز الشكل الجمالي للميدان خلال الفترات المسائية، مؤكدًا أن الإضاءة الجيدة تعد أحد العناصر الأساسية للحفاظ على المظهر الحضاري للأماكن العامة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولاً بأول، مع تكثيف المتابعة الميدانية للحفاظ على المستوى الحضاري للميدان، وأكد أن الحفاظ على مكتسبات التطوير لا يقل أهمية عن تنفيذ أعمال التطوير نفسها، ويتطلب تضافر الجهود والمتابعة المستمرة.
كما وجه المحافظ بالتعامل الفوري مع أي ممارسات أو ظواهر سلبية قد تؤثر على الشكل العام للميدان، واتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة حالات التشرد التي تتخذ من الميدان مأوى للمبيت، وذلك في إطار الحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق الانضباط بالمناطق العامة، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم أوجه الرعاية اللازمة وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.