الأتمتة هي عملية استخدام التكنولوجيا لتنفيذ مهام بشكل تلقائي وبدون تدخل بشري.

 وتهدف الأتمتة إلى تحسين الكفاءة والدقة وتقليل الأخطاء وتوفير الوقت والتكاليف في العمليات المختلفة.

تعتبر الحماية السيبرانية أحد الجوانب الحيوية في مجال الأتمتة، حيث ترتبط بحماية الأنظمة والشبكات الحاسوبية والأجهزة المتصلة الأتمتة من التهديدات السيبرانية.

تتضمن الهجمات السيبرانية اختراق الشبكات، والتجسس، وتعطيل الخدمات، وسرقة البيانات، والتلاعب بالأنظمة المتصلة الأتمتة.

وطبقا لخبراء كاسبريسكى العالمية المتخصصة فى حماية المعلومات فإن دور الحماية السيبرانية في الأتمتة يتضمن عدة جوانب:

1. توفير الأمان للأنظمة الأتمتة: يجب حماية الأنظمة الأتمتة من التهديدات السيبرانية بتوفير حلول أمان قوية. يتضمن ذلك استخدام تقنيات التشفير والتوثيق والتحقق لتأمين الاتصالات والبيانات المرسلة والمستقبلة.

2. مراقبة النظام والكشف عن التهديدات: يجب مراقبة النظام الأتمتة بشكل مستمر للكشف عن أي نشاط مشبوه أو تهديدات سيبرانية محتملة. يجب استخدام أنظمة الكشف عن التسلل وأدوات مراقبة الحماية لتحليل السلوك وتحديد الأنماط غير المعتادة.

3. تحديث البرامج والأجهزة: يجب تحديث البرامج والأجهزة المستخدمة في الأتمتة بانتظام لسد الثغرات الأمنية وتجنب الاستغلال السيبراني. يتطلب ذلك الاطلاع المستمر على التهديدات السيبرانية وتثبيت التحديثات الأمنية اللازمة.

4. التوعية والتدريب: يجب توعية وتدريب الموظفين المعنيين بالأتمتة على أفضل الممارسات الأمنية والسلوك الآمن في التعامل مع الأنظمة الأتمتة. يجب أيضًا تعزيز الوعي بأهمية الحماية السيبرانية وتوفير التدريب اللازم لتطوير المهارات الأمنية.

5. اختبار الاختراق والتقييم الأمني: يجب إجراء اختبارات الاختراق والتقييم الأمني لتحديد الثغرات الأمنية وتقييم فعالية الحماية السيبرانية فيالأتمتة. يتضمن ذلك تقييم قوة كلمات المرور وتحليل النظام للثغرات المحتملة وتحديد نقاط الضعف وتوفير التوصيات لتعزيز الأمان.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

باكستان: وقف إطلاق النار مع أفغانستان ليس صامداً ونحذر من استمرار التهديدات

 أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، أن التهديدات القادمة من أفغانستان لا تزال قائمة، وأن الهجمات الأخيرة في العاصمة إسلام أباد تثبت أن وقف إطلاق النار بين البلدين لم يحقق الصمود المطلوب.

وقال المتحدث باسم الوزارة، طاهر حسين أندرابي، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية، إن “وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان لا يعني إيقافًا تقليديًا لإطلاق النار بين دولتين متحاربتين، بل يعني عدم تنفيذ هجمات إرهابية من وكلاء مدعومين من أفغانستان على الأراضي الباكستانية”.

وأضاف أندرابي أن “الهجمات الإرهابية الكبيرة التي وقعت بعد إعلان وقف إطلاق النار، بما في ذلك الهجمات في إسلام أباد، تؤكد أن الاتفاق لم يحقق هدفه، وأن أي هجمات من مواطنين أفغان أو حركة طالبان باكستانية على الأراضي الباكستانية تؤكد محدودية هذه التهدئة”.

وشدد المسؤول الباكستاني على أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، وأن الجيش مستعد للتعامل مع أي تحديات أمنية، مؤكدًا أن الحكومة تتعامل مع التهديدات “بالجدية التي تستحقها”.

بدوره، قال الجيش الباكستاني اليوم السبت، إن النظام الأفغاني يمثل تهديدًا ليس فقط لباكستان، بل للمنطقة والعالم بأسره، منتقدًا فشل حركة طالبان في منع التوغلات عبر الحدود ومواصلة دعم الجماعات المسلحة.

وحذر المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني، الليفتنانت جنرال أحمد شريف شودري، من المخاطر الناجمة عن التخلي عن المعدات العسكرية الأمريكية بقيمة 7.2 مليار دولار خلال الانسحاب الأمريكي.

وأضاف شودري أن قوات الأمن الباكستانية نفذت منذ الرابع من نوفمبر 4910 عمليات استخباراتية أسفرت عن مقتل 206 إرهابيين، فيما بلغ إجمالي العمليات الاستخباراتية على مستوى البلاد خلال العام الحالي 67023 عملية، قُتل خلالها 1873 إرهابيًا، بينهم 136 أفغانيًا.

وأشار المسؤول الباكستاني إلى الصعوبة الكبيرة في إدارة الحدود الباكستانية-الأفغانية التي تمتد على 1229 كيلومترًا في إقليم خيبر-باختونخوا وتضم 20 نقطة عبور، مؤكّدًا أن التضاريس الصعبة تجعل مراقبة الحدود تحديًا مستمرًا.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن اتهمت الحكومة الأفغانية باكستان باستهداف مناطق داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى مقتل تسعة أطفال وامرأة واحدة، فيما توعدت بالرد في الوقت المناسب.

ويأتي هذا في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 أكتوبر الماضي بوساطة قطرية وتركية، عقب اشتباكات حدودية بين البلدين. لكن جولات المحادثات اللاحقة لم تُفضِ إلى اتفاق دائم، حيث يتهم كل طرف الآخر بالتعنت وفرض شروط غير مقبولة، مما يعكس استمرار التوتر على الحدود وتهديد الاستقرار الإقليمي.

وباكستان وأفغانستان تشتركان في حدود طولها أكثر من 2,600 كيلومتر، وغالبًا ما تشهد المنطقة هجمات إرهابية متبادلة، حيث تستخدم الجماعات المسلحة بعض المناطق الحدودية في أفغانستان لتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية. ويؤكد فشل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير هشاشة التفاهمات الأمنية بين الجانبين ويزيد من المخاطر على المدنيين.

وتشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترات مستمرة منذ عام 2001، مع تبادل الاتهامات بدعم الجماعات المسلحة والهجمات الحدودية، وحاولت عدة وساطات دولية، من بينها قطر وتركيا، خفض التصعيد من خلال اتفاقات وقف إطلاق النار، إلا أن الهجمات المتفرقة والاتهامات المستمرة أعاقت تحقيق استقرار دائم.

مقالات مشابهة

  • 7 معلومات عن فيروس ماربورج.. ما لا تعرفه عنه
  • ياسمين رحمي: المرأة الذكية تعرف كيف تتعامل مع زوجها دون مراقبة
  • باكستان: وقف إطلاق النار مع أفغانستان ليس صامداً ونحذر من استمرار التهديدات
  • أسباب الشيب المبكر.. وكيفية معالجته بهذه الفيتامينات الضرورية
  • نموذج ذكاء اصطناعي مجاني يتفوق على ChatGPT-5.. إليك ما يجب أن تعرفه
  • الهجمات السيبرانية المبنية بواسطة الذكاء الاصطناعي
  • روسيا.. ابتكار نظام مراقبة ذكية للمنشآت عبر دماغ الطيور
  • أبو السعود: نسابق الزمن لبدء تنفيذ مشروع الناقل الوطني وتوفير 300 مليون م³ من المياه سنوياً
  • دفاعات العراق هشة.. تحذير من التحدي الأكبر للجرائم السيبرانية
  • مواعيد عمل مصلحة الشهر العقاري اليوم الخميس وكيفية حجز موعد مسبق