اتحاد جدة يجدد مفاوضاته مع الشناوي رغم الإصابة
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
كشف الإعلامي محمد فاروق عن تجدد مفاوضات نادي اتحاد جدة السعودي مع محمد الشناوي حارس مرمى فريق الأهلي ومنتخب مصر والمصاب حالياً بخلع في الكتف.
وأكد الإعلامي محمد فاروق عبر برنامج "البريمو" على قناة "تن" أن مسؤل بازر داخل إدارة نادي اتحاد جدة السعودي تواصل مع شركة التسويق التي تدير أعمال محمد الشناوي حارس مرمى فريق القلعة الحمراء تستفسر عن موعد عودة الشناوي مرة أخرى إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية من جديد.
وأشار إلى أن إدارة اتحاد جدة قررت التعاقد مع حارس مرمى سوبر في الصيف القادم على حساب الحارس عبدالله المعيوف وأن محمد الشناوي أبرز الأسماء المرشحة لتدعيم مركز حراسة المرمى في اتحاد جدة.
وواصل:"أبلغت الشركة المسؤلة عن أعمال محمد الشناوي أن حارس الأهلي سيعود للتدريبات الجماعية بقوة أواخر شهر إبريل القادم ويكون جاهزاً للمباريات الرسمية بداية من مايو المقبل في حال رغبة اتحاد جدة في التفاوض على التعاقد معه رسمياً في الصيف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الشناوی اتحاد جدة
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.