قال الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، إنه تم إدراج قنطرتى فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالخطة الاستراتيجية لإحلال وتجديد المنشآت المائية الكبرى ، وذلك لمعاينة حالة القنطرتين وإتخاذ القرارات اللازمة بشأنهما والتي إنتهت لإتخاذ قرار بتنفيذ أعمال تدعيم وتأهيل للقنطرتين بتغيير أسقف الكوبريين أعلى القنطرتين وزيادتهما لحمولة ٣٠ طن مع تدعيم بغال وأكتاف القنطرة القديمة .

وذلك خلال تلقيه تقريراً من المهندس إيهاب الجوهرى رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى بخصوص نهو تنفيذ عملية تدعيم وتأهيل قنطرتى فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة .

وأضاف أن أعمال التدعيم أسهمت فى تحسين الحالة الفنية والإنشائية لكلا القنطرتين بما يسهم فى تحسين عملية إدارة المياه بالمنطقة ، بالتزامن مع خدمة المواطنين بمدينة بلقاس وتسهيل حركتهم من خلال تطوير الكوبريين أعلى القنطرتين وزيادة حمولتهم .

وقد تضمنت الأعمال التى تم تنفيذها تجفيف القنطرة القديمة ، وتنفيذ أعمال صب خرسانة مسلحة لتدعيم بغال وأكتاف القنطرة القديمة ، وصب خرسانة عادية لتطويل بغلة القنطرة القديمة ، وتكسير بلاطة الكوبرى والكمر للقنطرتين القديمة والجديدة ، وصب خرسانة مسلحة لبلاطة وكمر الكوبريين لتتحمل حمولة ٣٠ طن ، وأعمال صب خرسانة مسلحة للبلاطات الإنتقالية بمداخل ومخارج القنطرتين ، وعمل طبقة أسفلتية أعلى الكوبريين والمداخل والمخارج ، وأعمال بياض للواجهة الأمامية والخلفية للقنطرتين .

الجدير بالذكر أن قنطرة حفير شهاب الدين تقع على كيلو ٩.٧٥٠ على بحر بلقاس الآخذ من بحر شبين بزمام هندسة رى بلقاس بالإدارة العامة لرى غرب الدقهلية ، وتخدم زمام ٢٨ ألف فدان ، وتضم القنطرة القديمة عدد ٣ فتحات ، والقنطرة الجديدة عدد ٤ فتحات بعرض ٣ متر لكل فتحة .

تأهيل قنطرتي فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالدقهليةتأهيل قنطرتي فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالدقهليةتأهيل قنطرتي فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالدقهليةتأهيل قنطرتي فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالدقهليةتأهيل قنطرتي فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالدقهليةتأهيل قنطرتي فم بحر حفير شهاب الدين القديمة والجديدة بالدقهلية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الري تدعيم الدقهلية الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري المنشآت المائية الكبرى

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • تسمّم جماعي بالدقهلية .. إصابة 5 أشخاص بينهم 3 أطفال بعد تناول مياه ملوثة
  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • الداخلية تكشف حقيقة واقعة التعدي على أسرة بالدقهلية
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • بكفالة مالية.. إخلاء سبيل متهم بتعريض حياة المواطنين للخطر علي الطريق بمصر القديمة
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل