روسيا وإيران والصين يطلقون مناورات عسكرية في خليج عمان
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلنت روسيا عن وصول سفن حربية إلى إيران للمشاركة في مناورات عسكرية مع إيران والصين في خليج عمان وبحر عمان.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لوسائل الإعلام الرسمية إن التدريبات المشتركة، “حزام الأمان البحري – 2024″، ستشمل المقاتلات والسفن الحربية.
وأشارت الوزارة إلى أن فارياغ، وهو طراد صواريخ من أسطول المحيط الهادئ، يقود القطع الروسية، مفيدة الجزء العملي من التمرين سيجري في مياه خليج عمان في بحر عمان وأن الغرض الرئيسي من هذه العملية هو ضمان سلامة أنشطة الاقتصاد البحري.
من جانبها أوضحت وزارة الدفاع الصينية أن المناورات، التي تستمر من الاثنين إلى الجمعة، تهدف إلى “تعزيز التعاون البحري” و “الحماية المشتركة للأمن البحري الإقليمي“.
وذكرت بكين في بيان أن الصين سترسل “مدمرة الصواريخ الموجهة أورومتشي وفرقاطة الصواريخ الموجهة ليني وسفينة الإمداد الشاملة دونغبينغهو“.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن الهدف من التدريب هو “تعزيز الأمن وأساساته في المنطقة وتوسيع التعاون متعدد الأطراف بين الدول المشاركة“.
هذا وأعلنت مصادر روسية وإيرانية أن ممثلين للبحرية من باكستان وكازاخستان وأذربيجان وعمان والهند وجنوب إفريقيا، سيشاركون أيضًا في التدريبات.
Tags: إيرانالصينخليج عمانروسيامناورات عسكرية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إيران الصين خليج عمان روسيا مناورات عسكرية
إقرأ أيضاً:
منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة تجمع القيادات الدينية وصناع السياسات والأكاديميين وشركات التكنولوجيا لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر “Magnifica Humanitas”، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية في العصر الرقمي، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في مجالات السلم والأخوة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية.
واستعرض الطرفان مسيرة التعاون المشترك بين المنتدى والأكاديمية البابوية للحياة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث شارك المنتدى في تنظيم عدد من اللقاءات الدولية الرائدة، من بينها الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في الفاتيكان بمشاركة الأمم المتحدة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية ومؤسسات أكاديمية ودينية، لمناقشة الأبعاد الأخلاقية للتقنيات الناشئة.
وكان المنتدى من بين الجهات الرئيسة المشاركة في تنظيم الاجتماع الدولي الذي استضافته مدينة هيروشيما اليابانية، والذي جمع ممثلين عن الديانات والمعتقدات الآسيوية وخبراء التكنولوجيا وصناع السياسات لتعزيز الحوار العالمي حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التعاون امتدادا للدور الريادي الذي يضطلع به منتدى أبوظبي للسلم في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث كان أول مؤسسة إسلامية وعربية تنضم إلى “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” الذي أطلقته الأكاديمية البابوية للحياة، كما أطلق المنتدى من أبوظبي لجنة “الدين والمجتمع المدني للذكاء الاصطناعي” لتعزيز مساهمة القيادات الدينية والفكرية ومؤسسات المجتمع المدني في توجيه مسار التكنولوجيا لخدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والتعايش والأخوة الإنسانية.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم. وام