زلزال يضرب الأراضي الفلسطينية.. شعر به سكان الضفة الغربية
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
تعرّضت الأراضي الفلسطينية لهزة خفيفة، اليوم، في تمام الساعة 8:16 صباحًا بتوقيت القدس، بحسب ما ذكرته وكالة «وفا» الفلسطينية.
زلزال يضرب فلسطينوقال رضوان الكيلاني، مدير مركز الزلازل الفلسطيني في جامعة النجاح الوطنية، بأنّ الهزة كانت بقوة 2.3 على عمق يقدر بنحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، غرب مدينة جنين، كما شعر بها سكان شمال الضفة الغربية، وقد شعروا بزلزالين آخرين مساء يوم السبت الماضي، خاصة في التجمعات السكنية وفي محافظة جنين والمناطق المجاورة.
وأشار إلى أنّ الهزة وقعت على صدع الكرمل، كما ضرب هزة أرضية بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر منطقة طبريا في تاريخ 13 مارس 2024، وقد شعر بها أيضًا سكان منطقة طبريا.
زلزال يضرب تركياوأوضح أن النشاط الزلزالي في منطقتنا يعتبر اعتياديًا، أو يمكن تسميته بالنشاط المألوف أو الروتيني، مشيرًا إلى أنّه لا يمانع في أن يكون الزلزال الكبير والمدمر الذي ضرب تركيا في شهر فبراير من العام الماضي، والذي بلغت قوته 7.8، له تأثير يظهر من خلال تحفيز المنطقة زلزاليًا، خاصة في المناطق التي تقع على صدوع نشطة والتي قد تنتقل تأثيراتها إلى مناطق أخرى في المنطقة بقوة أكبر.
وأكد وجود شواهد تاريخية تظهر ارتباط النشاط الزلزالي في جنوب تركيا، على طول صدع شرق الأناضول، بطريقة وديناميكية تؤدي إلى حدوث النشاط الزلزالي في شمال البحر الميت وعلى طول حفرة الانهدام في الأردن.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال فلسطين زلزال زلازل هزة أرضية الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إلى تطبيق ما وصفه بالنموذج الذي اتبعته إسرائيل في قطاع غزة على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة، وذلك عقب عملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وقال بن غفير، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، إن المدن والقرى التي يخرج منها منفذو العمليات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية "يجب أن تعامل كما عوملت بيت حانون في غزة"، في إشارة إلى الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أنه سيطالب الجيش بإصدار أوامر لتدمير منازل "الإرهابيين وأنصارهم"، على حد تعبيره، معتبرا أن "مقابل كل يهودي يقتل، يجب أن يتحمل العدو خسارة الأراضي والمنازل".
وجاءت تصريحات بن غفير عقب عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "حفات جلعاد" قرب نابلس، حيث ذكرت القناة 13 العبرية أن فلسطينيين استولوا على سلاح مسؤول أمن المستوطنة وأطلقوا النار على عدد من المستوطنين، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى توسيع الإجراءات العسكرية ضد الفلسطينيين، مطالبا الجيش، في تدوينة عبر منصة "إكس"، بالتحرك "بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنطلق منها عملية وما يحيط بها، من أجل فرض السيادة"، بحسب تعبيره.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا على قرية تل ومدينة نابلس عقب العملية، وبدأ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.
وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستعمرون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"المجزرة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستعمرون في بلدة تل، معتبرة أن الهجوم يعكس "تكامل الأدوار بين سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين"، ويأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى 86 فلسطينيا.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ تشير المعطيات الفلسطينية الرسمية إلى أن هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أسفرت حتى الآن عن استشهاد 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وسط استمرار الاقتحامات والاعتداءات في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.