أمور تفسد عليك صدقتك.. مصطفى حسني يحذر من المن والأذى
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
قال مصطفى حسنى، الداعية الإسلامي، إن هناك بعض المفاهيم الخاطئة فى العطاء اللى بتخلى الإنسان، وهو بيعطى ميبقاش مبسوط، ويعمل تصرفات تفسد عطاءه، لدرجة أن ممكن الناس ترفض منه هذا العطاء بسبب سلوكيات معينة وقد يتفاجأ بأن هذا العطاء غير مقبول عند الله".
وأضاف مصطفى حسني، برنامج "بصير"، أن رحلة العبد من الشتات لليقين يجب أن تكون على بصيرة أن هناك مجموعة سلوكيات ممكن تكون بتعملها بتفسد عطاءك بتخلى الناس مش عاوزة العطاء ده، حتى لو بيجيلهم من وراك منافع مش عاوزينها، وساعات السلوكيات دى تخليك تتوقف عن العطاء، على رأس هذه السلوكيات "المن والأذى".
وتابع: "المن" هو انى بفكرك باللى عملته علشانك، و"الأذى" هو أفكرك بحالك الصعب لما جتنى وانا أنقذتك وساعتها كنت غلبان وضايع أو محتاجنى أوى، وهو بهش ئ لجرح النفسية".
وأشار إلى أن نفسية الشخص السوى أهم بكتير من أى منعة تانية، وربنا بيقول:" الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍۢ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ".
وأوضح، أن الله غنى عن صدقة أو مساعدة أو نصيحة أو اى حاجة فيها عطاء بعدها يفكر الإنسان اللى قدامه أنا عملت عشانك إيه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفي حسني العطاء سلوكيات المن الأذى
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.