مصطفى بكري يكشف لـ«كلم ربنا» سر رؤيا لوالدته في المنام: أشعر أن الله معي
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
تحدث الكاتب الصحفي مصطفي بكري عن رؤيا تتعلق به شاهدتها والدته في المنام، خلال ظهوره ببرنامج «كلم ربنا»، المذاع على «الراديو 9090»، مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب.
وقال الكاتب الصحفي مصطفى بكري: «أمي كانت تنطلق دائمًا من رؤيا، وقد قصتها لي يومًا ما، قالتلي يا ولدي وإنت صغير حضر 12 شخصًا وإنت نايم على السرير، كلهم لابسين أبيض، وفيه واحد لابس أبيض بأخضر، وشالك وحطك في أيده وقام بتقبيلك، فأمي بتقوله انت مين، قالها أنا سيدنا الخضر، وابنك محمي الى يوم الدين».
وأضاف قائلًا: «فلما قالتلى كده تعاملت بصورة طبيعية كأنه حلم عادى، ولكنها ظلت تكرر هذا القصة على مسعمي حتى تزوجت، ولكنى حينما أرى سياق الأحداث من صغري وحتى الآن أشعر أن الله معي فى كل خطوة، وكلما دخلت أزمة خرجت منها، وباب الرزق مفتوح دائمًا أمامي، مشيت من إذاعة مونت كارلو وجدت نفسي بعدها أقوم بتأسيس جورنال، ولذلك دائمًا أتوجه الى الله سبحانه وتعالى بالشكر».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصطفى بكري أحمد الخطيب الراديو 9090 كلم ربنا
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)