بحضور 37 عميدًا.. الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة ينظم مؤتمره الثالث مايو المقبل
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
أعلن الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة، عن تنظيم مؤتمره الثالث في الثامن من مايو المقبل، بحضور ممثلي وزارة الصحة المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسيف، وهيئة الدواء المصرية، ووزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب ممثلي شركات الأدوية وعمداء كليات الصيدلة من 37 جامعة مختلفة.
وسناقش المؤتمر أهم الأنشطة والأعمال المختلفة التي تتم تحت إشراف الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة، والذي قد تأسس عام 1982 ويضم أكثر من 37 كلية من كليات الصيدلة في مصر بهدف خدمة المجتمع والطالب الصيدلي.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة ملفات: الحملات التوعوية في مختلف الأمراض وحملات التبرع بالدم والمبادرات والحملات الإنسانية مثل حملة "غيث"، والمؤتمرات والندوات العلمية في مجالات الصيدلة المختلفة، وبرنامج التبادل الطلابي الذي يوفر الفرصة لطلاب الصيدلة للحصول على تدريب في أكثر من 90 دولة.
بجانب ذلك سيتم تسليط الضوء على مستقبل الصحة والتحديات التي تواجهها، وأيضًا مناقشة المشاكل التي تواجه مهنة الصيدلة في مصر وكيفية التغلب عليها، حيث سيعقد المؤتمر يوم الأربعاء الموافق الثامن من شهر مايو لسنة 2024 بقاعة فندق توليب جاردز بمدينة نصر وسنتشرف بوجود ممثلين من شركة نيرهادو وشركة يوتوبيا وهيئة الرعاية وهيئة الدواء وسوق الدواء ومبادرة السكر بره.
وكانت النسخة الثانية من المؤتمر شهدت حضور، كل من: الدكتور حاتم ستين، والدكتور محمود عثمان، والدكتورة دعاء كامل، والدكتور حازم طارق، والسيد عمرو عطالله، وأستاذ حسام الإمام، والسيد محمود عثمان، والسيد محمد عنتر، والسيد علي جيلاني.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتحاد طلاب الصيدلة الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة جامعات مصر كلية الصيدلة خريجي الصيدلة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.