تعرف على موعد صلاة العيد بسوهاج
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يؤدي بعد ساعات من الان الملايين صلاة عيد الفطر المبارك في محافظة سوهاج في تمام الساعة 5:59 صباحا
يذكر ان مديرية الأوقاف بسوهاج اعلنت عن تحديد أماكن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 2024 في المحافظة حيث بلغ عدد الساحات المخصصة لذلك حوالي 212 ساحة، بالإضافة إلى 8670 مسجدًا موزعة على أنحاء المحافظة هذا وتأتي هذه الاستعدادات ضمن خطة المحافظة لاستقبال العيد المبارك بتوجيهات من اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج .
فيما قالت وزارة الأوقاف بأنه سيتم إقامة صلاة عيد الأضحى في جميع المساجد التي تُقام فيها صلاة الجمعة، وفي الساحات التي تُحددها كل مديرية وفقًا لضوابط معينة، وذلك على غرار ما تم في عيد الفطر الماضي.
وأكدت الوزارة على ضرورة اتخاذ كافة المديريات للإجراءات اللازمة لتوفير أماكن لصلاة النساء، سواء في المساجد أو الساحات المخصصة لذلك، مع ضمان تحديد مكان خاص بهن يمنع التداخل مع صفوف الرجال، والتعاون مع الواعظات المعتمدات لتنظيم هذه الأمور.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استعدادات الاستعدادات استقبال العيد اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج الرجال الأضحي الاستعداد الفطر المبارك اللواء طارق الفقي المخصصة الساعة استقبال الواعظات أنحاء المحافظة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.