فاروق حسني يطلق سنوات الفن والثقافة توثيقا لمشروعات مصر
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
يطلق الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق مشروعا توثيقيا “ سنوات الفن والثقافة” توثيقا لمشروعات مصر الثقافي، فيما يعد توثيقا مصورا لأهم مشروعات مصر الثقافية أثناء تولي الفنان فاروق حسني مسئولية وزارة الثقافة.
ويشارك الفنان فاروق حسني ذكرياته حول هذه المشروعات وتفاصيل عملها، وكواليس اتخاذ القرارات الحاسمة أثناء فترة توليه، وفي هذه الحلقات يشرح أهم التحديات التي واجهته منذ اليوم الأول له في الوزارة، وكيف تغلب عليها، كما يستعرض أهم المحطات المفصلية في حياته العملية والشخصية، كما يتذكر أهم الشخصيات التي أثرت في رحلته، وكيف تفاعل مع عصره، بما يخدم الوطن والإنسان، ويدعم الفن والفنانين.
ويستعيد الفنان فاروق حسني في هذه الحلقات ذكريات ما يقرب من ستين عاما قضاها في العمل العام، سواء قبل أن يتولى مسئولية وزارة الثقافة أو ما بعدها، منذ أن كان مديرا لقصر ثقافة الأنفوشي، في الإسكندرية التي يحتفظ لها بالعديد من الذكريات الحية كشاهد على عصر من المجد الفني والإنساني، كما يتذكر الكثير من رواد الفن الذين رآهم وتفاعل مهم على مدار رحلته الفنية، مرورا بالمعارك الثقافية التي خاضها والمبادرات التي قاتل من أجلها، واضعا شباب الفنانين والمثقفين أمام عينيه.
وفي هذه السلسلة نتعرف على كواليس خوضه انتخابات رئاسة منظمة اليونسكو ،وأهم المشروعات التي نفذها الوزير الأسبق، وقت أن كانت وزارة الثقافة تضم كلا من (الثقافة والآثار) ومنها على سبيل المثال مشروع ترميم أبو الهول، وترميم شارع المعز، وإنشاء المتحف المصري الكبير، ومشروع ترميم الآثار الإسلامية، ومشروع متحف الحضارة، بجانب إنشاء المتاحف المتخصصة والمكتبات العامة والمبادرات الفنية الكبيرة التي مازالت إلى الآن، مثل مهرجان المسرح التجريبي وصالون الشباب، ومراكز الإبداع،مركز الهناجر للفنون، المشروع القومي لمكتبة الأسرة ومشروع القراءة للجميع ، المشروع القومي للترجمة ، جهاز التنسيق الحضاري، صندوق التنمية الثقافية وغيرها من المشروعات التي أسهمت في تدعيم قوة مصر الناعمة، والحفاظ على هوية مصر الثقافية و التنويرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مركز الهناجر للفنون الفنان فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)