وزارة الثقافة تطلق مسابقة وطنية
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
أعلنت وزارة الثقافة والفنون عن إطلاق مسابقة وطنية لأحسن مشروع يدمج متطلبات الحياة العصرية في البناء التقليدي تحت شعار “الحداثة في حضن الأصالة” بهدف تشجيع الهندسة المعمارية والعمرانية العصرية ذات الطابع الثقافي والتاريخي, حسب ما أفاد به, اليوم الخميس, بيان للوزارة.
وجاء في البيان أنه “في إطار شهر التراث الثقافي وتعزيزا لجهود وزارة الثقافة والفنون الرامية لحماية وصون تراثنا الثقافي, ولجعل مدننا العتيقة مرنة وأكثر صمودا في ظل رهانات الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية, تنظم وزارة الثقافة والفنون بالتعاون مع مؤسسة التراث والمدينة والعمارة مسابقة وطنية تحت شعار (الحداثة في حضن الأصالة)”.
وتهدف هذه المسابقة, يضيف البيان, إلى تشجيع الإبداع في مجال الهندسة المعمارية والعمرانية والتصميم وتعزيز الابتكار في كيفية جمع التقاليد المعمارية مع احتياجات الحياة الحديثة والمتطلبات المعاصرة.
كما دعت الوزارة الراغبين في المشاركة في المسابقة إلى “اقتراح مشاريع تصميم مبانٍ عصرية تحتفظ بالطابع الثقافي والتاريخي, وفي الوقت نفسه تتكيف مع احتياجات وتطلعات الحياة العصرية”, وقد تشمل هذه المتطلبات استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحسين كفاءة الطاقة وإدماج أنظمة ذكية لتحسين جودة الحياة ومواد بناء وتصميمات مبتكرة تضمن الاستدامة.
وتفتح هذه المسابقة أبواب المشاركة أمام الطلبة في تخصصات مختلفة تشمل الفنون الجميلة, التقنيات الحضرية, تهيئة وتسيير المدن, التخطيط العمراني, الهندسة المعمارية, التكوين المهني في تخصصات البناء والتصميم وغيرها, على أن يتم التسجيل على الرابط التالي https://bit.ly/49LRhbA.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.