الدكيك : مواجهة ليبيا في نصف النهائي تم الإعداد لها بدقة وإنضباط
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، أن المباراة التي ستخوضها، غدا الجمعة، النخبة الوطنية ضد منتخب ليبيا، برسم نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024) تم الإعداد لها “بدقة وانضباط” من أجل “جعل كامل الحظوظ لفائدتنا” .
وقال هشام الدكيك، خلال ندوة صحفية اليوم الخميس بالرباط، إنه “مباشرة بعد التأهل إلى نصف النهاية، بدأنا الاستعداد لهذا اللقاء الحاسم أمام منتخب ليبيا بغية تحقيق نتيجة إيجابية”.
وأضاف المدرب الوطني “لقد أظهر منتخب ليبيا قدراته ولياقته الجيدة ليتمكن من بلوغ نصف النهاية”، مضيفا “علينا أن نكون حذرين وأن نتفادى المفاجأة، ولهذا السبب نبحث عن تسجيل الأهداف منذ بداية اللقاءات حتى نصنع الفارق”.
وبخصوص الحالة البدنية لأسود الأطلس، أوضح أنه “مع تسلسل المباريات، أصبح اللاعبون أكثر راحة واعتادوا على أجواء القاعة”، مبينا أن “عدة عوامل يمكن أن تتدخل خلال المباراة، أبرزها اللياقة البدنية للاعبين وحالتهم الذهنية والتحكيم. فلكي نكون في المستوى الجيد يجب التكيف مع كل هذه المتغيرات”.
من جهة أخرى، أشار إلى أن “خصومنا يعرفوننا جيدا، خاصة بعد الدورة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم، والتي لعبنا على إثرها عدة مباريات دولية. وهو الوضع الذي يدفعنا إلى إيجاد آليات لعب جديدة لمفاجأة خصومنا”.
وتابع الدكيك “الفرق المتأهلة لنصف نهاية كأس إفريقيا للأمم طورت أسلوب لعبها بشكل جيد للغاية لتصبح منافسا جديا”، مشيرا إلى أن المنافسة على المستوى القاري مهمة للغاية لتطوير مستوى المنتخب الوطني.
من جانبه، أشار عميد المنتخب المغربي، سفيان المسرار، إلى أن اللاعبين عازمون على الدفاع عن لقبهم، مضيفا أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في أوزبكستان، يشكل حافزا إضافيا للعناصر الوطنية للتفوق على منتخب ليبيا وبلوغ المباراة النهائية.
وأضاف أن الاستعدادات لهذه المباراة استؤنفت مباشرة بعد التأهل إلى دور نصف النهاية، مؤكدا أن الهدف الأساسي للمنتخب هو الفوز باللقب القاري الثالث على التوالي.
وتجمع مبارتا نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024) ،غدا الجمعة، على التوالي بين مصر وأنغولا والمغرب وليبيا .
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: کأس إفریقیا للأمم منتخب لیبیا
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.