ثقافة وفن الإيرادات الأخيرة لفيلم "بيت الروبي" في السينمات
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
ثقافة وفن، الإيرادات الأخيرة لفيلم بيت الروبي في السينمات،نجح فيلم بيت الروبي بطولة النجم كريم عبدالعزيز والفنان كريم محمود عبدالعزيز فى .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الإيرادات الأخيرة لفيلم "بيت الروبي" في السينمات، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
نجح فيلم "بيت الروبي" بطولة النجم كريم عبدالعزيز والفنان كريم محمود عبدالعزيز فى دخول قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، وحقق الفيلم اجمالي إيرادات تخطت 109 ملايين جنيهًا، بينما حقق أمس إيرادات بلغت 955 ألف جنيه.
بيت الروبيوأطاح فيلم “بيت الروبي”، الذي يقوم ببطولته كريم عبد العزيز، بفيلم “الفيل الأزرق 2”، الذي قام ببطولته كريم عبد العزيز أيضًا.
وكان فيلم “الفيل الأزرق 2" قد عُرض في يوليو من عام 2019، وحقق في السينمات إيرادات بلغت 103 ملايين و633 ألف جنيه، وظل على قمة قائمة الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حتى عُرض فيلم “كيرة والجن” العام الماضي وأطاح به من المركز الأول بعد تحقيقه إيرادات بلغت حوالي 120 مليون جنيه.
كان أبدى المخرج بيتر ميمي، سعادته بنجاح فيلمه الجديد “بيت الروبي”، الذي يعرض حاليًا فى السينمات، إذ كتب عبر حسابه على فيس بوك، قائلًا: “إيرادات فيلم بيت الروبي أمس فقط تخطت الـ 10 ملايين جنيه.. ده رقم أول مرة يحصل فى السينما.. الحمد لله أن الفيلم لمس الناس..الحمد لله”.
أعرب الفنان كريم محمود عبدالعزيز عن سعادته بنجاح فيلمه الجديد “بيت الروبي”، الذي نافس فى موسم عيد الأضحي بجميع دور العرض السينمائية.
أكد كريم محمود عبدالعزيز فى تصريحات تليفزيونية: "كنت قاعد مع المخرج بيتر ميمي وقالي فيه فيلم مع كريم عبدالعزيز فقولتله خلاص موافق عشان عارف الفيلم أكيد هيبقى حلو وأستاذ كريم عبدالعزيز بيحاول دايمًا ينتقي أفلامه وتكون محترمة وحلوة وتكون صالحة لكل الناس، وعائلية ودي حاجة كويسة وأكيد هيبقى فيلم حلو، وطبعًا أكيد بيتر بيعمل أفلام حلوة".
وأضاف: "كريم عبدالعزيز قمة في الاحترام والاحتراف وكل حاجة، والعلاقة بسيطة وسهلة وحلوة وسلسلة، وفيلم معمول على الرايق، والمنافسة مبشوفهاش، ومفيش منافسة بين حد وحد، لأن كل واحد له تفاصيل وجمهوره".
اقرأ أيضًا: تفاصيل وموعد طرح فيلم بيت الروبي لكريم عبدالعزيز
أحداث فيلم بيت الروبي:تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي تشويقي حول زوجين أولهما شخصية إبراهيم الروبي الذي يجسد دوره الفنان كريم عبدالعزيز، وزوج نور اللبنانية، وتحدث الكثير من المفارقات بسبب ذلك الأمر.
بيت الروبي أبطال فيلم بيت الروبي:يذكر أن “بيت الروبي” بطولة الفنان كريم عبدالعزيز، وكريم محمود عبدالعزيز، ونور، وتارا عماد، وعدد كبير من ضيوف الشرف، منهم محمد عبدالرحمن توتة، ومصطفى أبو سريع، ومحمود السيسي وآخرين، والعمل من تأليف محمد الدباح وريم القماش، وإخراج بيتر ميمي.
اقرأ أيضًا: كريم عبدالعزيز يزيح الستار عن إعلان "بيت الروبي"
بيت الروبي آخر أعمال الفنان كريم عبدالعزيز:يذكر أن آخر أعمال الفنان كريم عبدالعزيز فيلم "كيرة والجن"، الذي عرض في موسم عيد الفطر الماضي، وهو مستوحى من رواية "1919"، للمؤلف أحمد مراد الذي كتب السيناريو والحوار.
والفيلم إخراج مروان حامد، وبطولة كريم عبدالعزيز، أحمد عز، هند صبرى وسيد رجب، مع أحمد مالك، على قاسم، هدى المفتى، محمد عبدالعظيم، عارفة عبدالرسول، تامر نبيل، فضلًا عن تواجد بعض الممثلين الأجانب.
يرصد الفيلم حالة الغليان التي كانت يموج بها الشارع المصري بالتزامن مع اندلاع ثورة 1919، وهو الحدث الكبير الذي يوحد مصائر أحمد عبدالحي كيرة وعبدالقادر الجن ليشتركا في النضال ضد المحتل اﻹنجليزي.
45.56.173.70
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الإيرادات الأخيرة لفيلم "بيت الروبي" في السينمات وتم نقلها من بوابة الوفد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الفنان کریم عبدالعزیز کریم محمود عبدالعزیز فیلم بیت الروبی فی السینمات
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.