شويغو: قواتنا تمسك زمام المبادرة على كل المحاور وخسائر العدو بلغت 500 ألف جندي
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن مجموعات القوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة تمتلك زمام المبادرة على خط التماس القتالي بأكمله وتواصل إزاحة العدو من مواقعه.
إقرأ المزيدوقال شويغو خلال اجتماع لقيادة وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء: "نتيجة للأعمال القتالية النشطة، حرر جنود الجيش الروسي بلدات بيرفومايسكويه وبوغدانوفكا ونوفوميخايلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وذكر شويغو أن مجموع خسائر القوات المسلحة الأوكرانية منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، بلغ ما يقرب من نصف مليون عسكري.
وأضاف الوزير أن الوضع في منطقة العمليات الخاصة يظهر زيادة القدرات القتالية للقوات المسلحة الروسية وقوة الصناعات الدفاعية الروسية.
وأكد أن الجيش الروسي سيواصل أداء المهام الموكلة إليه حتى تحقيق أهداف العملية الخاصة في أوكرانيا بالكامل.
الدفاع الجوي والصاروخي
وشدد شويغو خلال الاجتماع على أهمية إيلاء اهتمام خاص لتطوير قوات الدفاع الجوي والصاروخي.
وأفاد بأنه منذ بدء العملية الخاصة، تم تدمير أكثر من 22 ألف طائرة مسيرة ونحو 6 آلاف صاروخ، من بينها HIMARS (3549 قذيفة) وVampire (361 قذيفة)، فضلا عن نحو ألفي هدف جوي آخر، منها 592 طائرة، و270 مروحية، 349 صاروخا باليستيا موجها وتكتيكيا مضادا للطائرات، و329 صاروخا موجها، و278 صاروخا مضادا للرادار، و37 منطادا.
إقرأ المزيدوأشار شويغو إلى أولوية تجهيز قوات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي بأسلحة متطورة واعدة، مضيفا أن حصة الأسلحة الحديثة في قوات الدفاع الجوي والصاروخي تبلغ حاليا 82%، ومن المخطط زيادتها إلى 85%.
وذكر الوزير أن قوات الجيش ستتلقى هذا العام:
العينات الأولى من منظومة الصواريخ المضادة للطائرات "إس-500" من الجيل الجديد، وذلك في نسختين هما أنظمة الصواريخ طويلة المدى المضادة للطائرات وأنظمة الدفاع الصاروخيمنظومات الصواريخ المضادة للطائرات "إس-400" و"إس-300 في 4"، و"بوك-أم 3" و"تور-إم 2 أو"محطات رادار من الجيل الجديد، إضافة إلى أنظمة الصواريخ والمدافع المضادة للطائرات "بانتسير"، التي قال شويغو أن إمداداتها ستزداد ضعفين تقريبا في هذا العام. إقرأ المزيدتطوير منطقتي موسكو ولينينغراد العسكريتين
واستعرض الاجتماع كذلك سير العمل على إنشاء منطقتي موسكو ولينينغراد العسكريتين الجديدتين، والذي بدأ الشهر الماضي في ظل تعزيز وجود حلف "الناتو" على الحدود الشمالية الغربية لروسيا.
وذكر شويغو أنه في منطقة لينينغراد العسكرية، تم تشكيل فيلق الجيش الرابع والأربعين، وتمت إعادة تنظيم 3 ألوية بنادق آلية لتصبح فرق بنادق آلية.
وستستلم منطقة لينينغراد هذا العام أكثر من 7000 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، فيما سيتم تزويد قوات منطقة موسكو العسكرية بأكثر من 2400 وحدة من الأسلحة والمعدات الحديثة.
المصدر: وزارة الدفاع الروسية
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو دونيتسك صواريخ موسكو وزارة الدفاع الروسية المضادة للطائرات الدفاع الجوی فی منطقة
إقرأ أيضاً:
الجيش الكويتي: دفاعاتنا الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية
أعلن الجيش الكويتي، اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، في تطور جديد يعكس اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وتعرض عدد من دول الخليج لهجمات جوية.
ونقلت وسائل إعلام محلية وعربية، عن الجيش الكويتي، قوله: إن الدفاعات الجوية تتعامل مع هجمات بطائرات مسيّرة معادية، فيما لم تتضح على الفور تفاصيل إضافية بشأن عدد المسيّرات التي جرى اعتراضها أو طبيعة الأهداف التي استهدفتها.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة حالة تأهب أمني وعسكري مرتفعة، مع استمرار تبادل الهجمات بين إيران والقوات الأميركية في المنطقة.
وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد أعلنت في بيانات سابقة أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها أنظمة الدفاع الجوي. كما دعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية.
ويأتي التطور الأخير في ظل تصعيد إقليمي واسع، بعدما استهدفت إيران مواقع وقواعد عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، بينها الكويت، وفق تقارير إعلامية. وتستضيف الكويت منشآت عسكرية أميركية مهمة، ما يجعلها عرضة للتداعيات المباشرة للصراع المتصاعد بين واشنطن وطهران.
وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن إيران استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، بالتزامن مع هجمات أخرى بطائرات مسيّرة وصواريخ في المنطقة.
ويثير اتساع نطاق الهجمات الجوية مخاوف متزايدة بشأن أمن دول الخليج واستقرار المنطقة، خصوصًا في ظل وجود قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في عدد من الدول الخليجية.
كما يرفع التصعيد من مستوى المخاطر التي تواجه حركة الطيران المدني والمنشآت الحيوية، ويزيد الضغوط على الحكومات لاتخاذ إجراءات احترازية لحماية السكان والمنشآت الاستراتيجية.
ويأتي الإعلان الكويتي بالتزامن مع تقارير عن تصدي دول أخرى في المنطقة لهجمات إيرانية. وأفادت تقارير بأن الأردن أعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت أجواءه، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة وتعدد ساحات التصعيد.