شاهد ما فعلته “دوامة غبار الشيطان” في المدينة المنورة وأثار الفزع (فيديو)
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
#سواليف
تداول #سعوديون مقطع فيديو لما قالوا إنها “ #دوامة_غبار_الشيطان Dust Devil”، وهي تتشكل وترفع حاوية وتسقطها على مركبة في #المدينة_المنورة.
ودوامة الشيطان أو الغبار ظاهرة مناخية ناتجة عن تسخين قوي لسطح الأرض وتكون بشكل عام أصغر وأقل كثافة من الإعصار. ويطلق عليها أحياناً mini tornado وتشبه الأعاصير في الشكل من حيث اعتمادها على عمود الهواء الدوار الصاعد.
وأظهر مقطع الفيديو الذي التقط من الأعلى عدداً من السيارات وهي تسير خلف بعضها البعض.
“دوامة غبار الشيطان” في المدينة المنورة
ثم فجأة ترتفع الدوامة خلف إحدى السيارات فوق حاوية قمامة كانت على جانب الطريق وترفعها إلى الأعلى، ثم تصطدم بسيارة بيضاء كانت متوقفة قرب عمود كهربائي وسط تقلبات جوية ورياح نشطة.
فيديو…
دوامة غبار الشيطان (Dust Devil) تتشكل وترفع حاوية وتسقطها على مركبة في المدينة المنوره.
–
– pic.twitter.com/x2b9whntLN
ووفق موقع weather العلمي تتشكل شياطين الغبار في المناطق ذات التسخين السطحي القوي، وعادةً ما تكون عند نقطة التقاء بين أنواع الأسطح المختلفة، مثل الإسفلت والتراب، أو حتى الحقول المروية والطرق الترابية.
وعادة ما تحدث تحت سماء صافية ورياح خفيفة، عندما تتمكن الأرض من تدفئة الهواء إلى درجات حرارة أعلى بكثير من درجات الحرارة فوق الأرض مباشرة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سعوديون المدينة المنورة
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo