أعلنت المجموعة المالكة لشركة "طيران الإمارات" تحقيق أرباح سنوية قياسية بقيمة 5.1 مليار دولار، بزيادة قدرها 71% عن العام الماضي.

وتمتلك مجموعة الإمارات شركة "طيران الإمارات" وهي أكبر شركة الطيران الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، ويقع مقر الشركة في دبي.

إقرأ المزيد بكلفة 35 مليار دولار.. حاكم دبي يدشن مبنى جديدا للمسافرين في أكبر مطار بالعالم (صور+ فيديو)

وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن المجموعة "سجلت أفضل أداء مالي لها على الإطلاق للسنة المالية 2023- 2024، وحققت مستويات قياسية جديدة على صعيد الأرباح والإيرادات والأرصدة النقدية".

وأضاف رئيس مجلس إدارة المجموعة: "شهدنا على مدار العام نموا في الطلب على النقل الجوي والخدمات المتعلقة بالسفر حول العالم".

واستقبل مطار دبي، وهو أكثر مطارات العالم اكتظاظا بالمسافرين الدوليين، 86.9 مليون مسافر العام الماضي، ما يتجاوز إحصاءات عام 2019 قبل أن تتسبب جائحة كوفيد-19 في توقف الطيران العالمي.

المصدر: أب + أ ف ب

المصدر

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الاستثمار البورصات البورصات العربية الطيران دبي

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة