كباشي يتوجه إلى عاصمة جنوب السودان لعقد مباحثات رسمية
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
في الثالث من مايو الجاري زار عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي جوبا في زيارة رسمية التقى خلالها رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، وأجرى مباحثات مع كبار المسؤولين بدولة الجنوب
التغيير: بورتسودان
توجه عضو مجلس السيادة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، صباح اليوم، إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات رسمية مع كبار المسؤولين بدولة الجنوب.
وفي الثالث من مايو الجاري زار عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي جوبا في زيارة رسمية التقى خلالها رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، وأجرى مباحثات مع كبار المسؤولين بدولة الجنوب. وكان برفقته وزير الدفاع الفريق يس إبراهيم، وكيل وزارة الخارجية حسين الأمين الفاضل ورئيس مفوضية السلام البروفيسور سليمان الدبيلو.
وقال مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية توت قلواك في تصريح صحفي إن اللقاء ناقش سبل إحلال السلام في السودان في أقرب وقت ممكن بعد الدمار الكبير الذي أحدثته الحرب.
وأضاف توت أن اللقاء تطرق إلى مسألة إيصال المساعدات الإنسانية مؤكدا جاهزية جمهورية جنوب السودان لإيصال الإغاثة لكل السودانيين الذين لجأوا لدولة جنوب السودان بسبب الحرب.
والتقى الفريق أول ركن شمس الدين كباشي خلال زيارته السابقة إلى جوبا برئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو واتفقا على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها داخل البلاد.
وصرح توت قلواك مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية بأن رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو أكد جاهزيته لاستقبال أي وفود شعبية للتفاكر حول الحلول للأزمة في كل السودان.
وقال إن اللقاء تناول حل الأزمة في السودان والملف الإنساني وتم الإتفاق على إيصال فوري للمساعدات الإنسانية في المنطقتين على أن يلتقي خلال أسبوع وفد لإقرار وثيقة تحدد كيفية إيصال المساعدات.
وكان القائم بأعمال سفارة السودان بجنوب السودان السفير جمال مالك أعلن عن جهود بين دولتي السودان لفتح المعبر النهري الرنك – جودة لانعاش الحركة التجارية بين السودان ودولة جنوب السودان في الفترة المقبلة.
وقال إن البلدين يعملان على ملف نقل وارادات جنوب السودان عن طريق ميناء بورتسودان بتخصيص مرفأ لهذا الغرض بهدف تقليل تكلفة نقل الحاويات والبضائع من ميناء ممبسا مرورا بيوغندا ونمولي الى جنوب السودان.
الوسومالأزمة السودانية الحلو المساعدات الإنسانية جوبا سلفاكير شمس الدين كباشي
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأزمة السودانية الحلو المساعدات الإنسانية جوبا سلفاكير شمس الدين كباشي
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.