شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، على وجوب دعم العالم بأسره نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الجورجي إراكلي كوباخيدزه، في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.

وقال الرئيس أردوغان: “يجب على الإنسانية جمعاء أن تدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته، دبلوماسيا وقانونيا، لا سيما أن هذا الشعب دفع في سبيل نيل حريته ثمنا باهظا”.

ولفت إلى أن المظاهرات الداعمة لفلسطين في جميع أنحاء العالم ذات مغزى وقيمة كبيرة للضمير الإنساني.

ودعا أردوغان في هذا السياق الدول التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية، للإقدام على هذه الخطوة.

وفيما يخص العلاقات الثنائية بين تركيا وجورجيا، قال أردوغان: “نواصل عملنا لضمان عودة خط سكة الحديد باكو ـ تبليسي ـ قارص، إلى العمل بطاقته الكاملة مجددا”.

وأضاف: “ركزنا خلال محادثاتنا على خطوات من شأنها أن تجعل كفاحنا أكثر فعالية ضد التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة”.

وشدد الرئيس أردوغان مجددا على دعم تركيا القوي لسلامة أراضي جورجيا وسيادتها واستقرارها وازدهارها.

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا أردوغان اخبار تركيا اليوم تركيا الان تركيا اليوم

إقرأ أيضاً:

فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان

 

يكشف المشهد الإعلامي الإسرائيلي عن قلق متزايد من إعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ودعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويقدم الإعلام الإسرائيلي هذا التطور باعتباره "جيشا إسلاميا" يهدد أمنها، في محاولة لتحويل خبر عادي عن استعادة سوريا سيادتها إلى "قصة رعب".

ووفقا لحلقة (2026/7/24 ) من برنامج "فوق السلطة" فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف من أن الحضور التركي في سوريا سيساعد في بناء دولة قوية، بما يقوض حرية الحركة العسكرية والاستخباراتية في سوريا.

وتشير تقارير إلى أن لدى إسرائيل خشية كبيرة من "الإسلام التركي" في بناء المؤسسة العسكرية السورية وتسليحها.

وفي تناقض مع هذا القلق الخارجي، تكشف الأحداث الداخلية عن هشاشة أمنية غير مسبوقة، فقد حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن 5 سنوات على جندي تواصل مع جهة إيرانية، وأرسل مقاطع فيديو لاعتراض الصواريخ مقابل المال، في قضية كشفت أن التجسس لم يعد محصورا بكبار المسؤولين، بل امتد إلى جنود عاديين.

سويا تعمل على إعادة بناء قواتها المسلحة (وزارة الدفاع السورية)

ومع ارتفاع عدد الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لصالح إيران، افتتحت مصلحة السجون الإسرائيلية جناحا خاصا داخل سجن دامون يحمل الرقم 21، وعزلت نزلاءه تحت رقابة مشددة، ومنعت عنهم الزيارات والمكالمات، ويعد هذا الجناح اعترافا إداريا بأن عدد الجواسيس أصبح كافيا لافتتاح قسم مستقل.

كما تناولت الحلقة ضمن فقراتها المواضيع التالية:

الحرب لم تعد بالصواريخ، بل بالفلاتر، من يملك أفضل مونتاج ينتصر. خلافات تظهر حين يفشل الحلفاء في إخفاء غسيلهم المتسخ أمام الكاميرات. خطوط الأنابيب المنسية تستيقظ كلما اقتربت الحرب. جدل قانوني.. هل يكفي أن تكون ترمب لتسك لك عملة؟ كنز أثري تحت أرض العلمين قرب الساحل الشرير في مصر.

تقديم: نزيه الأحدب

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • محافظ نابلس: دماء الفلسطينيين ليست دعاية انتخابية
  • فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان
  • محافظ نابلس : دماء الفلسطينيين ليست دعاية انتخابية لنتنياهو
  • إيران: الهجوم على ميناب جريمة حرب صارخة واستهزاء بمبادئ الإنسانية
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • مستشار الرئيس الفلسطيني: اعتداءات المستوطنين تتم بدعم من الحكومة وجيش الاحتلال
  • مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟