محمد رمضان يثير الجدل بتصريحات جديدة عن مقلديه
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
متابعة بتجــرد: عاد الفنان محمد رمضان من جديد لإثارة الجدل بتصريحاته المثيرة وذلك على هامش حديثه عن مشاركته في مهرجان موازين المقرر إقامته قريبًا بالمغرب، وذلك بعدما كشف عن رأيه فيمن يقلده من الجمهور.
في البداية قال رمضان في تصريحات إعلامية: “ستكون هناك مفاجآت في مهرجان موازين، وهو الحفل الثاني لي في المغرب، وأنا سعيد بوجودي في موازين وسعيد باختياري ويارب أكون عند ظن الجمهور”.
وعن رأيه في الشباب الذي يقلدونه قال: “أكون سعيداً جدًا بمحبتهم وهذا دليل الحب، حيث إن من يقلدني يرى نفسه فيَّ، وعندما يشتهرون أكون سعيداً جداً، فأن يكون لي أشخاص يشبهونني ويقلدونني فهو أمر يسعدني جداً.
ليضيف ساخراً: “أشباهي الناس تطلب التصوير معهم أكثر من النجوم”.
من ناحية أخرى، يواجه محمد رمضان العديد من الأزمات تهدد مشاركته في الموسم الرمضاني المقبل، حيث كانت البداية اعتذار المخرج محمد سامي عن إخراج المسلسل وذلك لانشغاله بكتابة وتصوير مسلسل زوجته الفنانة مي عمر لرمضان المقبل، ثم بعدها، اعتذار بيتر ميمي عن إخراج العمل نظرًا لارتباطه بالتعاقد مع شركة سينرجي، وأيضًا اعتذرت كاملة أبو ذكري نظرًا لتحضيرها بعض الأعمال الأخرى.
main 2024-05-18 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟