بدء ربط كربلاء المقدسة بالطريق الدولي
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
الأثنين, 20 مايو 2024 10:55 ص
بغداد/ المركز الخبري الوطني
اطلق رئيس مجلس الوزراء امر البدء بتنفيذ مشروع ربط محافظة كربلاء المقدسة بالطريق الدولي المؤدي الى محافظة البصرة، بعد زيارته لمحافظة بابل واكمال محافظة كربلاء لجميع الاجراءات والمتطلبات التي ينفذ بها المشروع.
وقال قائم مقام قضاء طويريج المهندس منتظر الشافعي في تصريح صحافي ، ان” رئيس مجلس الوزراء محـمد شياع السوداني اطلق خلال زيارته الاخيرة الى محافظة بابل في التاسع من شهر آيار الجاري البدء بتنفيذ مشروع ربط محافظة كربلاء المقدسة بالطريق الدولي الواصل الى محافظة البصرة مرورا بمحافظة بابل، ويبلغ طول الطريق الرابط (40) كيلومترا، وعرضه (١٠٠) متر ويشمل انشاء جسر على نهر الفرات في قضاء الهندية طويريج، وتبلغ كلفة إنشاء الطريق (٣٢٠) مليار دينار وينفذ ضمن خطة وزارة البلديات والأعمار والاشغال العامة”.
واشار الشافعي الى ان” محافظة كربلاء المقدسة اكملت جميع الإجراءات والمتطلبات اللازمة من عمليات المسح الفنية وغيرها، للمناطق التي تقع ضمن حدود المحافظة ومسؤولياتها”، مبينا ان” هذا الطريق سيسهم بتسهيل حركة الزائرين في الايام الاعتيادية والزيارات المليونية والوصول الى مدينة كربلاء المقدسة بسرعة كبيرة دون الحاجة الى المرور بمركز محافظة بابل”.
المصدر
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: کربلاء المقدسة محافظة کربلاء محافظة بابل
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.