علقت الإعلامية لميس الحديدي، على إصدار مذكرات اعتقال لرئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه وفي المقابل من حماس إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد ضيف قائد كتائب القسام.

"روح رياضية عظيمة من أهلاوية عتيدة".. تعليق لميس الحديدي على فوز الزمالك بالكونفدرالية لميس الحديدي: "من أهلاوية عتيدة ببارك للزمالك وبتمنى لما يجي دورنا يباركولنا" توجيه التهم للطرفين 

وقالت "لميس الحديدي" خلال تقديم برنامجه "كلمة أخيرة" المذاع على فضائية "أون" مساء اليوم الإثنين، "التهم وجهت للطرفين وساوى المدعي العام للجنائية الدولية بين الضحية والجلاد".

وأضافت "أغرب ردود الأفعال كانت من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حين قال أن خطوة الجنائية الدولية  فضيحة وأن الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش أخلاقية في العالم".

جرائم ضد الإنسانية

وتابعت ساخرة "يا دوب قتل فقط 35 ألف من المدنيين، وتعتبر الجنائية الدولية هي الملاذ الأخير، صحيح هي ليست تابعة لهيئات الأمم المتحدة لكنها هيئة مستقلة خاضعة لقانون روما".

واستطردت "وتحقق في جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية تلجأ إليها الدول عندما تعجز محاكمها الداخلية في التحقيق في جرائم إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية".

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلى حماس اسماعيل هنية لميس الحديدي جرائم ضد الانسانية رئيس الوزراء الإسرائيلي الجنائية الدولية قائد كتائب القسام لمیس الحدیدی

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.