توجيهات الرئيس.. وزير الأوقاف: اعتماد ١٢ قارئا بالإذاعة دفعة واحدة للمرة الأولى
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
كتب - محمود مصطفى أبوطالب:
أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن المؤتمر الأول لأهل القرآن هو أحد أيام الله تبارك وتعالى، وسيتم عقد مؤتمر كبير عن السنة النبوية في الثامن من يونيو المقبل، وبعده مؤتمر حوّل ضوابط الاجتهاد والتجديد.
وأضاف خلال المؤتمر الأول لأهل القرآن، الثلاثاء، بمسجد النور بالعباسية بحضور كبار القراء، وقيادات الإذاعة المصرية، أنه تم اعتماد ١٢ قارئا بالإذاعة المصرية للمرة الأولى في تاريخها تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاهتمام بأهل القرآن.
وأشار وزير الأوقاف، إلى أن الوزارة تكثف جهودها لخدمة القرآن الكريم تعليما وتفسيرا، كاشفا أنه سيتم التوسع في أنشطة المقارئ خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع كبار القراء.
ولفت وزير الأوقاف، إلى أنه تم التحقق من الأحاديث الواردة في فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة قبل أن تتم قراءتها في مسجدي سيدنا الحسين والسيدة نفيسة رضي الله عنهما.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معدية أبو غالب معبر رفح طائرة الرئيس الإيراني التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب مهرجان كان السينمائي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أهل القرآن مسجد النور بالعباسية وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.