أمير القصيم يكرم «براعم» القرآن الكريم
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
البلاد – بريدة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، حفل تكريم الفائزين بمسابقة براعم القرآن، التي أُقيمت خلال شهر رمضان المبارك، بتنظيم من مؤسسة مجتمعي، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمدينة بريدة وذلك بجامع الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز بحي الصفراء بمدينة بريدة، بحضور عدد من أصحاب الفضيلة والمسؤولين بالمنطقة.
وهنأ سموه خلال الحفل الفائزين والحافظين للقرآن الكريم، لافتاً النظر إلى أن القيادة الرشيدة تولي العناية العظيمة لكتاب الله ولحفظة القرآن الكريم من خلال المسابقات المحلية والدولية.
وأشاد سمو الأمير فيصل بن مشعل بجهود القائمين على برنامج براعم القرآن من مؤسسة مجتمعي وجمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة على جهودهم، التي أثمرت عن استفادة 1160 طالباً يمثلون 6 حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، سائلاً الله- العلي القدير- أن يوفق الجميع لخدمة كتابه الكريم.
وفي نهاية الحفل، كرَّم سمو أميرِ القصيم الفائزين بالمسابقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.