أجرى الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء السبت، تعديلا وزاريا جزئيا على حكومة أحمد الحشاني، شمل وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية.

وقالت الرئاسة، في بيان مقتضب، إن "رئيس الجمهورية قيس سعيد قرر اليوم (السبت)، إجراء تحوير جزئي على الحكومة".

وأضافت أنه تم بمقتضى هذا التعديل الوزاري تعيين خالد النوري، وزيرا للداخلية خلفا لكمال الفقي، وكمال المدوري، وزيرا للشؤون الاجتماعية خلفا لمالك الزاهي.

كما عين سعيد، سفيان بن الصادق، كاتب دولة لدى وزير الداخلية مكلفا بالأمن الوطني.

ولم تكشف الرئاسة عن أي أسباب للتعديل الوزاري.

رئيس الجمهوريّة #قيس_سعيد، يجري تحوير جزئي على الحكومة، عين، بمقتضاه:
– السيد خالد النوري، وزيرا للداخلية، خلفا للسيد كمال الفقي.
– السيد كمال المدوري، وزيرا للشؤون الاجتماعية، خلفا للسيد مالك الزاهي.
– السيد سفيان بن الصادق، كاتب دولة لدى وزير الداخلية مكلفا بالأمن الوطني. #TnPR pic.twitter.com/sUePNOGh5e

— Tunisian Presidency – الرئاسة التونسية (@TnPresidency) May 25, 2024

ووفق المصدر ذاته، أدّى أعضاء الحكومة الجدد اليمين أمام الرئيس سعيد، بحضور أحمد الحشاني، رئيس الحكومة.

وفي 2 أغسطس/آب 2023، أعلن الرئيس سعيد تعيين الحشاني رئيسا للحكومة خلفا لنجلاء بودن، ليكون التغيير الكبير الثاني بالحكومة بعد أن فرض إجراءات استثنائية في 25 يوليو/تموز 2021، بينها حل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

الرئاسي يقيل بن ماضي ويعيّن سالم الخنبشي محافظًا لحضرموت

أصدر مجلس القيادة الرئاسي، مساء الخميس، قرارًا جمهوريًا قضى بتعيين سالم أحمد سعيد الخنبشي محافظًا لمحافظة حضرموت خلفًا للمحافظ مبخوت بن ماضي، وذلك استنادًا إلى الدستور والقانون ومرجعيات المرحلة الانتقالية.

>> بن حبريش يصعد عسكريًا بإعلان المقاومة الشعبية في حضرموت

ويعود الخنبشي إلى قيادة حضرموت بعد أن شغل المنصب نفسه بين عامي 2008 و2011، فضلًا عن توليه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في العام 2018.

ويأتي قرار الإقالة والتعيين في ظل وضع بالغ الحساسية تشهده حضرموت، إذ تصاعدت حدة التوتر خلال الأيام الماضية بين حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، وبين قوات النخبة الحضرمية ووحدات أمنية أخرى، على خلفية انتشار قوات قادمة من خارج المحافظة في مواقع كانت تتولى إدارتها قوات محلية.

>> توتر بين النخبة والحلف.. سلطة حضرموت تحذر من وضع المحافظة في "فوهة الفتن"

وقد حذر مسؤولون محليون وقادة عسكريون من أن هذه التحركات قد تفتح باب الفوضى وتهدد باستهداف النسيج الاجتماعي في واحدة من أهم المحافظات النفطية في البلاد، وسط دعوات للتهدئة وتجنب أي خطوات قد تدفع نحو صراع داخلي.

>> البحسني: حضرموت تُساق نحو انقسامات داخلية تخدم خصومها

ويرى مراقبون أن تعيين الخنبشي قد يشكل خطوة لإعادة ضبط الإطار الإداري والأمني في حضرموت، وفتح المجال لمعالجة التوترات الراهنة عبر الحوار، في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة تعزيز حضور الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار.

ويواجه المحافظ الجديد جملة من التحديات، أبرزها احتواء حالة الاحتقان، وتفعيل المؤسسات المحلية، وضمان عدم انزلاق المحافظة إلى أي مواجهات قد تعرقل جهود التنمية والاستقرار.

>> قوات "بن حبريش".. هل تُعيد رسم خارطة حضرموت العسكرية؟


مقالات مشابهة

  • السيد استضافت اجتماع بعثة الخبراء الأوروبيين الداعمة للخدمات الاجتماعية
  • وزير الخارجية التونسي يبحث مع تيتيه مستجدات المسار السياسي الليبي
  • المجلس العسكري في غينيا بيساو يعيّن حليف الرئيس المعزول على رأس الحكومة
  • وزير الخير اسم يستحقه وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية
  • وزير الخارجية التونسي يستقبل وفد مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر- تونس”
  • الرئيس التونسي على دعوات أوروبية لإطلاق سراح موقوفين
  • الرئيس التونسي يهاجم دعوة البرلمان الأوروبي لإطلاق موقوفين
  • وزير التربية يشدد على الشفافية في تسيير الخدمات الاجتماعية
  • الرئاسي يقيل بن ماضي ويعيّن سالم الخنبشي محافظًا لحضرموت
  • العراق.. وزير الداخلية يكرم شرطيًا أمسك بحيوان مفترس اقتحم مبنى حكوميًا