المجلس العسكري في غينيا بيساو يعيّن حليف الرئيس المعزول على رأس الحكومة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تتوالى التطوّرات السياسية في غينيا بيساو بوتيرة متسارعة بعد الإطاحة بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو، في مشهد يعيد البلاد مرّة جديدة إلى دائرة الانقلابات التي لم تغادرها منذ عقود.
أقدم المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في غينيا بيساو، يوم الجمعة، على تعيين وزير المالية إيليديو فييرا تي، وهو أحد أبرز المقرّبين من الرئيس المعزول عمر سيسوكو إمبالو، رئيسًا للوزراء، وفق ما نقلته وكالة "أسوشييتد برس".
يُعرف فييرا تي بقربه الشديد من إمبالو، إذ قاد الحملة الانتخابية لحزب الرئيس المُقال خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد. وخلال حفل تنصيب قصير في العاصمة، أشاد القائد العسكري الجديد الجنرال هورتا إنتا بجهود بيساو واصفًا إياه بـ"المجتهد".
كما أعرب عن أمله في "مواصلة العمل معه في السفينة نفسها"، قبل أن يضيف: "الشعب ينتظر منا ومنكم الكثير من الالتزام".
Related انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابيةغينيا بيساو تدخل مرحلة انتقالية جديدة.. قائد القوات البرية يتولى الرئاسة بعد الإطاحة بـ"إمبالو"محاولة انقلاب عسكري في غينيا بيساو.. إدانة دولية والرئيس يقول إن الوضع تحت السيطرةوكان الجنود قد استولوا على السلطة، يوم الأربعاء، بعد ثلاثة أيام من انتخابات رئاسية شديدة التوتر. وأعلن الجيش الإطاحة بإمبالو والسيطرة الكاملة على البلاد، إلى جانب تعليق العملية الانتخابية الرئاسية والتشريعية التي لم تُعلن نتائجها بعد، رغم إجرائها في 23 تشرين الثاني/ أكتوبر.
واتهمت المعارضة إمبالو بـ"فبركة" الانقلاب لتجنّب الهزيمة في انتخابات الأحد. وقال خصمه فرناندو دياس، الذي أعلن بدوره فوزه في الانتخابات، إن الانقلاب وإعلان توقيف إمبالو جرى تلفيقهما بهدف تعطيل النتائج.
رفع حظر التجوّلفي خطوة لتهدئة الأوضاع، رفعت القيادة العسكرية العليا اليوم حظر التجوّل الذي فُرض خلال الانقلاب، وسمحت بحركة الناس والنقل العام في العاصمة.
عادت المتاجر والمطاعم والأعمال التجارية الصغيرة إلى فتح أبوابها، كما عادت حركة السيارات بما فيها سيارات الأجرة. وأمر الجيش بإعادة فتح المدارس والمؤسسات الخاصة فورًا.
وساهم رفع الحواجز العسكرية في إعادة السكينة إلى شوارع العاصمة، واستأنفت البورصة الرئيسية والمصارف التجارية في المناطق البعيدة عملها الطبيعي.
بلد مثقل بالانقلاباتتُعدّ غينيا بيساو واحدة من أفقر دول العالم، وعانت منذ استقلالها عن البرتغال قبل أكثر من خمسين عامًا سلسلة طويلة من الانقلابات ومحاولات الانقلاب، بما في ذلك محاولة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ولطالما شكّلت نتائج الانتخابات مصدرًا دائمًا للجدل في البلاد الواقعة بين السنغال وغينيا (كوناكري).
ويُعرف هذا البلد، البالغ عدد سكانه 2.2 مليون نسمة، بأنه نقطة عبور رئيسية لتجارة المخدرات بين أمريكا اللاتينية وأوروبا، وهو ما يُسهم وفق خبراء في تعميق أزماته السياسية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل سوريا الصحة روسيا دونالد ترامب دراسة إسرائيل سوريا الصحة روسيا دونالد ترامب دراسة غينيا بيساو مجلس الوزراء معارضة حكم انتخابات انقلاب إسرائيل سوريا الصحة روسيا دونالد ترامب دراسة لبنان فولوديمير زيلينسكي وفاة استقالة إسبانيا فی غینیا بیساو
إقرأ أيضاً:
قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعان العسكري بين البلدين
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، مع وزير الدفاع الإندونيسي شيافري شامسودين آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة، وأوجه التعاون العسكري والتنسيق المشترك في ظل الظروف الراهنة.
جاء ذلك خلال زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري إلى مقر وزارة الدفاع الإندونيسية، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم الثلاثاء.
كما شهد اللقاء، توقيع عقد بين مجموعة برزان القابضة ووزارة الدفاع الإندونيسية، وتوقيع اتفاقية تأسيس شراكة بين مجموعة برزان القابضة ورببلك كورب.