جدة : البلاد

 أعلنت مجموعة “روشن”، أحد المشاريع المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، عن مشروع تجديد المنظر الجمالي لممشى “الواجهة البحرية” في جدة، والتي تستقبل أكثر من 55 مليون زائر سنوياً.

 وتأتي هذه المبادرة تحت عنوان نجدد خطواتك ونلونها، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين المبدعين وتحسين المشهد العام.

وسيصبح ممشى الواجهة لوحة فنية بديعة بأيادي الفنانين السعوديين الذين ابتكروا تصميماً جديداً يحتفي بسمات مدينة جدة والعناصر المميزة التي تمثل أعمال مجموعة روشن.

 ويبلغ طول الممشى 3200 متر وعرضه 5 أمتار وتصل مساحته الإجمالية إلى 16000 متر مربع، ويعمل على تنفيذ التصميم الجديد للممشى أكثر من 200 متطوع من أهالي جدة نهاية شهر مايو الحالي، كما سيتم الكشف عن الوجه الجديد للواجهة البحرية أمام الجمهور أوائل شهر يونيو القادم.

 وكانت روشن قد أطلقت خلال الأشهر القليلة الماضية مسابقةً لتشجيع الفنانين السعوديين على تقديم تصاميمهم لـ ” واجهة روشن البحرية”.

 ويندرج هذا التحول ضمن جهود “روشن” الحثيثة للارتقاء بجودة الحياة في مدينة جدة. وتوفر “واجهة روشن البحرية” عدة كيلومترات من الممرات المخصصة للمشي والجري ومسارات الدراجات.

 بدورها قال الرئيس التنفيذي للتسويق والتواصل في مجموعة “روشن” غادة الرميان: إن الواجهة البحرية أصبحت واحدة من أشهر الأماكن السياحية في جدة، ونحن نحرص على أن تتماشى جهودنا في تحسين جودة الحياة للجميع مع التزامنا بدعم الفن والفنانين السعوديين”، مشيرة إلى هذه المبادرة ستُسهم في إبراز روح مدينة جدة وتقديم لوحة فنية خلابة تُجسد جمال الفن السعودي، التي يُشارك في إنجازها مئات المتطوعين من أبناء عروس البحر الأحمر”.

 يذكر أن هذه المنطقة تم افتتاحها عام 2017، وأعيد تسميتها بـ “واجهة روشن البحرية” عام 2022، وكان هدف “روشن” من التسمية هو الإسهام في تحويل المنطقة إلى مكان يحتضن أهالي جدة ويُثري حياتهم بالتجارب المميزة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الواجهة البحرية روشن واجهة جدة البحرية

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.