نسرين طافش تهاجم منظمات حقوق المرأة لهذا السبب
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
هاجمت الفنانة نسرين طافش منظمات حقوق المرأة مشيرة إلى أن هدفهم ليس الدفاع عن المرأة.
قالت نسرين طافش في تصريحات تليفزيونية:' لا أدعم أي حركة نسوية في العالم، الحركات النسوية أثبتت فشلها في العالم، مفيش منظمة نسوية في العالم حكت عن معاناة المرأة الفلسطينية، ما طلعت امرأة حكت عن معاناة المرأة الفلسطينية.
أضافت:' ربنا ما خلق المساواة، ما في شيء اسمه المساواة، في شيء اسمه العدل، من انعدام العدل إنك تطالب المرأة لتقوم بأشياء مثل الرجل، وهل الرجل بيخلف ويجيب ولاد؟ هذا الشيء غير معقول، أنا مؤمنة بالعدل إن لينا حقوق وواجبات كأنثى، لكن ليه بنحارب بعض هذا تفكير قاصر، إحنا موجودين لنساعد بعض ونعمر الأرض
تسعى الفنانة نسرين طافش، إلى إنهاء الآثار المترتبة بشأن اتهامها بإصدار شيكات دون رصيد بمبلغ 4 ملايين جنيه ومن بينها المنع من السفر، عقب انقضاء الدعوى الجنائية بالبراءة، الأسبوع الماضي.
محامي «طافش»، تسلم اليوم الأربعاء، 4 شهادات من جداول محكمة الجيزة الابتدائية بانتهاء عقوبة حبسها 3 سنوات، إذ تصالحت الفنانة الشابة مع نشوى صلاح الدين، مقيمة الدعوى الجنائية.
مقرر أن يسلم محامي نسرين طافش، الشهادات الـ4 إلى مكتب المستشار محمد شوقي عياد، النائب العام، لرفع اسم موكلته من قوائم الممنوعين من السفر، بعدما سلم نسخة منها إلى إدارة الجوازات والهجرة التابعة لوزارة الداخلية، والمباحث الجنائية في الجيزة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي في هذا الصدد سيصدر خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نسرين طافش حقوق المرأة مشاهير نسرین طافش
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده