سجن شابة سربت أجوبة امتحانات التعليم المتوسط في الجزائر
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
قضت محكمة جزائرية بسجن شابة سربت أجوبة امتحانات التعليم المتوسط في البلاد، مع إلزامها بدفع غرامة مالية.
إقرأ المزيدوأصدرت محكمة الذرعان بولاية الطارف يوم الأربعاء، حكما بالحبس النافذ لمدة 3 سنوات، ضد شقيقة مترشحة لامتحانات شهادة التعليم المتوسط.
وجاء في بيان لوكيل الجمهورية، أن شقيقة المدانة ضبطت في حالة غش باستعمال الهاتف النقال، حيث كانت تتواصل من خلاله مع شقيقتها، التي كانت تملي عليها الإجابة.
وتم تقديم الأخت أمام النيابة لمتابعتها بموجب إجراءات المثول الفوري، بجنحة تسريب مواضيع وأجوبة امتحانات التعليم المتوسط.
ويوم الثلاثاء، أدانت محكمة تبسة متهمتين بتسريب مواضيع وأجوبة امتحان شهادة التعليم المتوسط، بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية.
المصدر: صحيفة الشروق
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الجزائر جرائم التعلیم المتوسط
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.