موعد مباراة المنتخب الأولمبى ضد كوت ديفوار فى الودية الثانية استعدادا للأولمبياد
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
يلتقي منتخب مصر الأولمبي بقيادة البرازيلي روجيريو ميكالى، مساء اليوم، المباراة الودية الثانية أمام نظيره الإيفواري باستاد القاهرة الدولي، ضمن استعدادات الفراعنة للمشاركة فى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وكانت المباراة الودية الأولى بين منتخب مصر الأولمبي ونظيره الإيفواري قد أقيمت الجمعة الماضي بإستاد القاهرة وانتهت بفوز مصر بهدف نظيف سجله مصطفى سعد ميسي.
ويسعى ميكالى فى هذه المباراة لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال الودية الأولى، كما يسعى لحسم المراكز الثلاثة التي تحتاج للتدعيم بلاعبين كبار قبل اعلان القائمة النهائية المشاركة في أولمبياد باريس يوم 3 يوليو المقبل.
موعد مباراة المنتخب الأولمبي أمام كوت ديفوارتنطلق مباراة المنتخب الأولمبي المصري أمام نظيره كوت ديفوار في الساعة السابعة مساء بإستاد القاهرة فى إطار برنامج إعداده لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وتنقلها شبكة قنوات أون تايم سبورت.
موعد انطلاق أولمبياد باريسبدأ العد التنازلي لمشاركة المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية 2024 بباريس، والتي تنطلق فعالياتها خلال الفترة من 25 يوليو إلى 10 أغسطس المقبلين.
مجموعة مصر في أولمبياد باريسوأسفرت قرعة منافسات كرة القدم في أولمبياد باريس 2024، المنتخب الأولمبي المصري، ضمن المجموعة الثالثة رفقة منتخبات وصيف كأس أسيا واسبانيا والدومينيكان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنتخب الأولمبي المنتخب أخبار المنتخب المنتخب الأولمبی أولمبیاد باریس
إقرأ أيضاً:
إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟
لم تكن عودة يورغن كلوب إلى مقاعد التدريب خيارا للرفاهية، بل جاءت تلبية للنداء الوحيد الذي كان بإمكانه إغراؤه بالابتعاد عن ضغوط العمل اليومي في الأندية.
لقد فتحت النكسة المونديالية الأخيرة في كأس العالم 2026، والتي تجسدت بالخروج المدوي لمنتخب ألمانيا من دور الـ32 أمام باراغواي، الأبواب أمام الحقبة التكتيكية والذهنية الجديدة التي ينتظرها الشارع الألماني.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد صفقة قياسية.. أندرسون يكشف سر اختياره مانشستر سيتيlist 2 of 2بعد ضربة ساليبا.. أرسنال يحدد بديلين محتملينend of listتشابهت العلة الحالية للمنتخب الألماني مع تلك التي وجدها كلوب عندما وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015؛ حيث لم تكن الأزمة مجرد تراجع تكتيكي، بل كانت فقدانا كاملا للثقة بالنفس والصلابة الذهنية.
تشخيص الأزمة: "داء الأنفيلد" يتكرر في برلينتتعدد مشاكل المنتخب الألماني وتتنوع بين ما هو تكتيكي وفني، لكن التشخيص الأدق للموقف يوضح أن العلة الرئيسية تكمن في فقدان الثقة، وهو نفس التحدي والوضع المعقد الذي واجهه كلوب يوم وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015.
فالسمعة التاريخية التي بناها المنتخب الألماني عبر العقود كفريق بطولات واثق من نفسه، يعرف كيف يقدم أفضل مستوياته تحت الأضواء الساطعة وفي أوقات الحسم، تبددت إلى حد كبير وتلاشت مع النكسات المتتالية.
يدخل كلوب المهمة والمنتخب الألماني يمر بأحلك فتراته التاريخية عبر عقد كامل من التراجع الحاد:
النكسات المونديالية المتتالية: عانت ألمانيا بشدة في آخر 3 نسخ من نهائيات كأس العالم؛ حيث ودعت البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن تودع النسخة الموسعة لعام 2026 من دور الـ32. الغياب عن المربع الذهبي: منذ الخسارة أمام فرنسا في نصف نهائي يورو 2016، لم تبلغ ألمانيا المربع الذهبي لأي بطولة كبرى، في عقد كامل وغير مسبوق من الجفاف لمنتخب يحمل في خزانته 3 ألقاب يورو (1972، 1980، 1996) و4 ألقاب كأس عالم. لقطة كشفت المستورلعل الصورة الأكثر دلالة وتعبيراً عن الوضع المتدهور الذي وصل إليه المنتخب الألماني تجلت بوضوح قاتم خلال سلسلة ركلات الترجيح أمام باراغواي.
إعلانبعد أن تصدى الحارس المخضرم مانويل نوير للمحاولة الخامسة ممتلكاً أمل البقاء للماكينات، كان القائد جوشوا كيميش يتوسل اللاعبين المترددين لتسديد الركلة السادسة، في مشهد جسد غياب الجرأة والهروب من المسؤولية.
بدا ذلك المشهد بعيدا كل البعد عن صورة الفريق الشهير بصلابته الذهنية التي لا تُقهر، والذي نجح في الفوز بآخر 6 سلاسل لركلات الترجيح خاضها في البطولات الكبرى.
بعدها تقدم المدافع جوناثان تاه — الذي لم يسبق له تنفيذ أي ركلة جزاء في مسيرته الاحترافية على مستوى الكبار — ليسدد الكرة فوق المرمى بغرابة شديدة، معلنا توديع ألمانيا للمونديال.
بذلك كسر "المانشافت" السلسلة التاريخية بخسارته أول مواجهة بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليقطع سلسلة استثنائية من الفوز في آخر 6 سلاسل خاضها في البطولات الكبرى.
المهمة الرئيسية لكلوبيقف كلوب اليوم أمام حجم مسؤولية معقدة تتجاوز رسم الخطط والتشكيلات على السبورة التكتيكية؛ إذ يتعين عليه:
إعادة بناء العقيدة الذهنية: علاج الخوف من اللحظات الحاسمة واستعادة شخصية البطل التي تبددت. صناعة القادة داخل الملعب: إنهاء حالة التردد والهروب من المسؤولية في الأوقات الحرجة. تلاحم الجماهير مع الفريق: تحويل بيئة المنتخب إلى منصة شغف تحظى بدعم كامل من الشعب الألماني، تماماً كما وعد في تصريحه الأول.