توماس "المتحولة جنسيا" تخسر قضيتها ضد الاتحاد الدولي للسباحة
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
لن تشارك السباحة الأمريكية المتحولة جنسيا ليا توماس في أولمبياد باريس 2024 بسبب حكم قضائي.
وقال الاتحاد الدولي للسباحة، الأربعاء، إن توماس البالغة 25 عاما، التي منعت من المشاركة في منافسات السيدات، خسرت القضية التي رفعتها ضد الاتحاد أمام محكمة التحكيم الرياضية.
ويحرم القرار السباحة من أي فرصة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس والتي ستبدأ يوم 26 يوليو تموز المقبل.
وأصبحت توماس أول رياضية متحولة جنسيا تفوز في بطولة الجامعات الأميركية في عام 2022 ولكن بعد فترة وجيزة صوت الاتحاد الدولي للسباحة لصالح تقييد مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات للسيدات.
BREAKING: Transgender swimmer Lia Thomas is barred from the 2024 Summer Olympics after losing a legal battle against the international group that governs swimming. pic.twitter.com/UE3xT8WCHK
— Leading Report (@LeadingReport) June 12, 2024 إقرأ المزيدورفعت توماس دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضية في يناير الماضي في محاولة لإلغاء الحظر والمنافسة في سباقات للسيدات مرة أخرى، بحجة أن الأحكام ليست فقط "غير صالحة وغير قانونية"، ولكنها تمثل أيضا تمييزا ضدها.
وقال الاتحاد في بيان: "يرحب الاتحاد الدولي للسباحة بالقرار الأخير الذي اتخذته محكمة التحكيم الرياضية بشأن قضية ليا توماس، والذي نعتقد أنه خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودنا لحماية الرياضة النسائية".
وأضاف: "يتم تقييم سياساتنا وممارساتنا بشكل مستمر للتأكد من توافقها مع هذه القيم الأساسية، مما أدى إلى إنشاء الفئة المفتوحة (للسباقات)".
وبرز اسم توماس عندما فازت بسباق 500 ياردة (457.2 متر) حرة للسيدات في عام 2022 وأعربت عن رغبتها في التنافس على مكان في الألعاب الأولمبية قبل اعتماد القاعدة الجديدة من قبل الاتحاد الدولي للسباحة.
المصدر: "وكالات"
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: السباحة المثليون الاتحاد الدولی للسباحة
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ، التي تزور البلاد حاليا.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الأكثر ضعفا، ودعم الجهود الإنسانية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.