ريهام عبد الحكيم تشكر الشركة المتحدة على تنظيمها الرائع لمهرجان العلمين
تاريخ النشر: 5th, August 2023 GMT
عبرت الفنانة ريهام عبد الحكيم، عن سعادتها بردود الفعل على حفلها في مهرجان العلمين، وصدى نجاحه، موجهة الشكر للشركة المتحدة على التنظيم، قائلة: «نشكر قناة الحياة على نقل الحفل، ووزيرة الثقافة ورئيس دار الأوبرا، وشكر خاصة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المسؤولة عن تنظيم المهرجان، وكل حاجة كانت كويسة ومنظمة».
وأضافت ريهام عبد الحكيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أن حفلات مهرجان العلمين كان ظاهرا عليها الفرحة والسعادة وذلك يحدث عندما يكون التنظيم مميزا، مشيرة إلى أنها اختارت أغان في المهرجان تتناسب مع أجواء العلمين.
وتابعت: «سعيدة بالمشاركة في الدورة الأولى من مهرجان العلمين، وكنا حريصين نختار أغاني مبهجة ومفرحة تناسب جو العلمين، واختارنا أغاني مبهجة من التراث أنا ومدحت صالح، والفن الجميل والأصيل يثبت نفسه في أي مكان، سواء نقدم حفلات في الأوبرا أو خارجها مثل العلمين، ووصول غناءنا الأصيل لكل الناس شيء بيفرحنا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلمين المتحدة الحياة اليوم ريهام عبد الحكيم مهرجان العلمین
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.