هآرتس: نتنياهو مخادع وأمام بايدن 3 خيارات لإنهاء الحرب على غزة
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
قال الدبلوماسي والكاتب الإسرائيلي ألون بنحاس إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مارس خداعا على الولايات المتحدة، ويتعين على الرئيس الأميركي جو بايدن الآن اتخاذ قرارات صعبة لوضع حد للحرب المستعرة في قطاع غزة.
وأضاف أنه مع عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى وهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي غياب آلية لإنهاء الحرب وعدم وجود أي خطة لما بعد الحرب وتزايد احتمالات التصعيد بين دولة الاحتلال وحزب الله اللبناني (وربما إيران)، فإن إدارة بايدن تواجه معضلة "مؤلمة" بشأن ما الذي ينبغي لها فعله.
وكتب بنحاس -في مقاله بصحيفة هآرتس- أن حركة حماس تريد ضمانات أميركية بأن الحرب ستنتهي عمليا، لكن الأميركيين لا يستطيعون تقديمها، لأن إسرائيل لن تلتزم بها.
تنظيم المنطقةومن جانبها، تريد الولايات المتحدة مسارا واضحا لما بعد الحرب في غزة وإعادة تنظيم المنطقة، "غير أن إسرائيل ترفض ذلك أيضا".
وتساءل الدبلوماسي الإسرائيلي عن الخيارات السياسية الواقعية والقابلة للتنفيذ التي تقع تحت تصرف بايدن، بعد أكثر من 8 أشهر من إصراره على ما اتضح أنها سياسة "فاشلة"، جعلته يدفع ثمنا سياسيا باهظا قد تتجلى آثاره في انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقال إن أمام الرئيس الأميركي 3 خيارات كلها مقلقة على الرغم من أنها صعبة التطبيق.
الخيار الأولواقترح بنحاس على بايدن إلقاء خطاب يندد فيه برئيس الوزراء الإسرائيلي ويصفه بالمخادع، ويجدد فيه التزامه "الذي لا يتزعزع" بأمن إسرائيل. ويعتبر فيه أن إيران في قلب "محور الإرهاب"، و"كذا حركة حماس وحزب الله وجماعة الحوثي والمليشيات الأخرى التي تدعمها روسيا".
واقترح الدبلوماسي الإسرائيلي أن يشدد بايدن على أن هناك إمكانية حقيقية لبناء وتعزيز محور "استقرار" يضم إسرائيل ودولا عربية إلى جانب الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، عليه أن يؤكد أن المصالح الأميركية تستدعي وضع الأمور في نصابها الصحيح.
وعلى بايدن أن يشدد -في الخطاب الذي يقترحه بنحاس- على أن نتنياهو "رئيس وزراء عنيد ومتهور"، ولم يقدم أي خطة متماسكة وقابلة للتطبيق في غزة، وتجاهل "بعجرفة" وسخر من كل النصائح والأفكار التي قدمتها له واشنطن.
وعلى الرئيس الأميركي أن يبلغ نتنياهو بأن إدارته ستبادر إلى استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن إنهاء الحرب، على أن يسري ذلك فورا. وإذا لم يحدث ذلك، فعليه أن يحذره بأن واشنطن ستعيد تقييم مساعداتها العسكرية الحالية لإسرائيل.
بيد أن بنحاس بدا متشائما حين قال إن فرص إلقاء خطاب من هذا النوع معدومة، وربما أقل من ذلك بقليل.
الخيار الثانيوالخيار الثاني أمام بايدن -بحسب بنحاس- هو الإعلان عن فك الارتباط الدبلوماسي مع إسرائيل، بعد أن طفح به الكيل، وأنفق ما يكفي من رأس ماله السياسي في دعم تل أبيب بالطريقة التي فعلها.
ومرة أخرى، يرى كاتب المقال أن فرص هذا الخيار معدومة، مشيرا إلى أن قرارا مثل هذا قد يشجع إيران وكذلك روسيا والصين على الانخراط فيما يحدث.
الخيار الثالثثم هناك الخيار الثالث، الذي يحتوي على عناصر واردة في كلا الخيارين السابقين.
وتعكف الولايات المتحدة، ضمن هذا الخيار، على وضع اللمسات الأخيرة على ميثاق دفاع مشترك مع دول عربية، وإضافة "بُعد إسرائيلي فلسطيني عليه" يستند إلى وضع نهاية للحرب وإلى قوة دولية وعربية مؤقتة في غزة.
ويعتبر بنحاس احتمالات رؤية هذا الخيار ليست عالية، ولكنها ليست معدومة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ترجمات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يعرض 3 خيارات لقوات اليونيفيل في لبنان
وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان، بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في نهاية العام.
وقدم غوتيريش 3 خيارات لاستبدال قوة اليونيفيل، التي يبلغ قوامها 7500 فرد في رسالة موجهة إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بتاريخ يوم الإثنين، وتراوحت الخيارات بين وجود ضئيل بقدرات محدودة وآخر أكثر قوة مع قدرات أوسع في مجال الرصد وخفض التصعيد، وبين ما يقرب من 1980 إلى 5525 عسكرياً.
كتائب غير مسلحةوأشار غوتيريش إلى أن الوضع في لبنان تدهور بشدة منذ مارس (آذار)، وأنه في ظل جميع الخيارات المقترحة، سيكون من الضروري وجود قوات الأمم المتحدة النظامية لدعم بعثة سياسية معززة، تهدف إلى إيجاد حل طويل الأمد للصراع.
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط - موقع 24أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وينص الخيار الأول على وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 350 فرداً، إلى جانب وجود مسلح لحماية القوة، بما في ذلك 4 كتائب مشاة، تضم كل منها 750 جندياً وقوة احتياطية قوامها 700 فرد.
وكتب غوتيريش أن مثل هذه القوة ستكون قادرة على مراقبة التطورات على امتداد الخط الأزرق وحتى نهر الليطاني بأكبر قدر من المصداقية، ويتصور الخيار الثاني وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 285 فرداً، إلى جانب وجود مسلح لحماية القوة، بما في ذلك كتيبتان من المشاة تضم كل منهما 750 جندياً وقوة احتياطية قوامها 450 فرداً.
وستركز هذه القوة على المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والخط الأزرق وستكون قادرة على مراقبة جزء من الخط الأزرق مباشرة من خلال وجودها المادي، بما يشمل نقاط المراقبة الثابتة والدوريات.
ويشمل الخيار الثالث وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 215 فرداً، إلى جانب كتيبتين من المشاة الخفيفة تضم كل منهما 450 جندياً مسلحاً وقوة رد سريع تضم 350 جندياً مسلحاً للحماية.
وستراقب هذه القوة التطورات على امتداد الخط الأزرق وحتى عدة كيلومترات شمالاً، من مواقع ثابتة في أماكن حاسمة ومن خلال عمليات مراقبة متنقلة، ومع ذلك، لا يمكن مراقبة الخط الأزرق بأكمله على نحو مستمر دون الدعم التكنولوجي اللازم، ولن تكون لدى القوة القدرة على الفصل بين القوات اللبنانية والإسرائيلية للمساعدة في تخفيف حدة التوتر، ولن تتمتع القوة كذلك سوى بقدرة محدودة على توفير المعلومات بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار.
إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص - موقع 24حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" من أن استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز قد يفرض أعباءً إضافية على الاقتصادات الضعيفة، تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً، ما يهدد بتفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية على ما يقرب من مليار شخص حول العالم.
وقال غوتيريش إن أي وجود عسكري في المستقبل سيتطلب موارد جوية لإجلاء المصابين طبياً، فضلاً عن قدرات إزالة الألغام والهندسة، ومن شأن الرادارات والطائرات الهليكوبتر والمسيرة والصور الملتقطة بالأقمار الصناعية أن تعزز أيضاً قدرة البعثة على الرصد.